تعرض رسمي يهدد عملية تحفيض حرم مولاي عبد السلام من قبل عبد الهادي بركة

العرائش نيوز:

تبعا للتغطية الإعلامية التي خصت بها العرائش نيوز موضوع تداعيات الرفض الشعبي الواسع لمباشرة مسطرة تحفيظ الملك المسمى (حرم مولاي عبد السلام في اسم عبد الهادي بركة عم نزار بركة الامين العام لحزب الاسقلال)، هذا الملف الشائك لقي رفضا واسنكارا واسعا من طرف ساكنة المنطقة، وقد اتخذ هذا الرفض منحى قانوني من خلال تقديم عريضة تعرض على مطلب التحفيظ وقعها351 رب أسرة من شرفاء مولاي عبد السلام بن مشيش، وتم ايداعها لدى إدارة المحافظة على الأملاك العقارية بالعرائش، يوم الثلاثاء الماضي عبر مفوض قضائي معززة بوثائق هامة، منها ظهير تعيين عبد الهادي بركة نقيبا للشرفاء والذي لا يمنحه اي اختصاص للتدخل في تدبير او تسيير ذلك العقار كما لايتوفر على اي توكيل او انابة من قبل شرفاء مولاي عبد السلام بن مشيش مما يطرح أسئلة محرجة حول الاساس القانوني الذي اعتمد من قبل ادارة المحافظة العقارية لقبول مطلب التحفيظ.

وبحسب مصادر متعددة ومتطابقة من المنطقة فإن عريضة التعرض هذه تمثل الجزء الأول فقط من الشرفاء القاطنين، وان الإشتغال جاري على قدم وساق لجمع توقيعات الجزء الثاني من التعرض والذي يرتقب أن يقدم بنفس الطريقة لمحافظ العرائش خلال مطلع الأسبوع القادم، فضلا على وجود تعبئة عامة لنزول ساكنة مولاي عبد السلام بن مشيش للاعتراض على عملية تحديد ذلك الملك المقررة يوم 18 ماي 2021 انطلاقا من الساعة 10 صباحا وفق الاعلان الصادر عن ادارة المحافظة العقارية بالعرائش، وحسب نفس المصادر فإن هناك حملة تحسيسية تروم ان يكون هذا الخروج منظما ومستوفيا للضوابط المعتمدة في اطار مقتضيات حالة الطوارئ الصحية التي فرضتها جائحة كورونا، تلافيا لاستغلال موضوع الحجر الصحي لمصادرة حقهم في التعرض.

و تنظر ساكنة المنطقة الى اعتزام ادارة المحافظة القيام بعملية التحديد في هذه الظرفية بالكثير من الريبة والشكوك ، سيما وان هذا التحديد ظل مؤجلا منذ سنة 2001 ولم يتم تحريكه الا في هذه الظرفية الخاصة التي تهيمن عليها اجراءات حالة الطوارئ الصحية واقبال البلاد على تنظيم الانتخابات!!


فهل ستعمل المحافظة العقارية على اجراء عملية تحديد عقار (حرم مولاي عبد السلام بن مشيش) في التاريخ المحدد له، ام ان تعرض شرفاء مولاي عبد السلام بن مشيش ستكون له القوة القانونية لتاجيل العملية الى حين الحسم في قانونيتها
ولنا عودة قريبة لتغطية التطورات القادمة.


شاهد أيضا
تعليقات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.