سياسة امنية جديدة و دوريات مراقبة مشددة بالشريط الساحلي لجماعة العوامرة اقليم العرائش

العرائش نيوز:

تواصل السلطات المحلية للعوامرة في تكثيف تواجدها الأمني على الشريط الساحلي ، حيث شكلت مؤخرا دورية مشتركة بهدف تعزيز المراقبة على مستوى الساحل.
هدا وقد تم تفعيل دورية اليقظة ومراقبة الحدود الساحلية من قبل لجنة مشتركة مكونة من أعضاء السلطات المحلية والدرك الملكي والقوات المساعدة ومساعدين من السلطات المحلية ، فضلا عن حرس الحدود المتمركزين على ساحل العوامرة .
وتقوم هده الجنة بدوريات مكثفة وعلى مستوى الشريط الساحلي لجماعة العوامرة الذي يصل طوله نحو 19 كلم ، والممتد من ساحل الهيايضة الغديرة الى ساحل برغة الرياح ، لمكافحة الهجرة السرية الغير الشرعية ، ولوضع حد لما يسمّى “الحريك” .
من جهته أكد مسؤول أمني محلي لـ ” العرائش نيوز ” أن النهج الأمني الجديد يأتي في إطار الحفاظ على درجة عالية من اليقظة والحذر سواء فيما يتعلق بالنقل أو الهجرة غير الشرعية أو أنشطة التهريب الدولي ، من خلال استخدام تعزيزات إضافية ، لأن هذه الظواهر تشكل مصدر قلق للمغرب وللدول المجاورة …
ويقوم المشروع الأمني على أساس تعزيز القبضة الأمنية على شبكات التهريب في الشريط الساحلي ، والتي كانت مصدر خطر في عمليات تهريب البشر والممنوعات، مما فرض الحاجة إلى تطوير برنامج للسماح بالسيطرة على الحركة في المنطقة الساحلية ، من خلال وسائل وادوات أمنية صارمة تراقب جميع التحركات في محيط الشريط الساحلي للعوامرة .
من جهة اخرى اشار م – ك وهو ناشط مدني من دوار اولاد اصخار، الى ان هناك العديد من” الحراقة ” لم تتح لهم الفرصة مؤخرا للوصول الى الضفة الاخرى ، بسبب احكام السيطرة على الساحل ، فكل المعابر اصبحت مغلقة ، مما ساهم في تعطيل واحباط ألانشطة الاجرامية التي كانت تقوم بها شبكات الاتجار بالبشر.
هدا وقد لقيت الحملات الامنية الاخيرة ترحيبا واسعا من قبل المواطنين ، ذلك بعد ان تراجعت انشطة الهجرة السرية من ساحل العوامرة و الى ادنى مستوياتها مقارنة مع السنوات السابقة ، باعتبارها تشكل تهديدا حقيقيا لأمن المجتمع .
لكن المقاربات الأمنية غير كفيلة لوحدها للتعامل مع هذه الظواهر الخطيرة ، فهي بحاجة اليوم إلى تغييرات عاجلة في التشريعات والقوانين ، خاصة بالنسبة للمكررين الجرم لضمان عدم تكرارها وزيادة أصحابها


شاهد أيضا
تعليقات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.