العرائش نيوز:
تحت شعار “الرعاية الصحية النفسية للجميع: لنجعل هذا الشعار واقعا”، يحيي العالم اليوم الأحد اليوم العالمي للصحة النفسية، والذي يصادف العاشر من أكتوبر من كل سنة.
وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن وباء كورونا كان له عدّة تأثيرات على الصحة العقلية للناس، ما يضاعف أهمية تسليط الضوء على اليوم العالمي للصحة النفسية ويفاقم أهميته.
ورغم أن الحياة بدأت تعود إلى شيء من طبيعتها في بعض البلدان، فإن معدلات انتقال العدوى والاستشفاء لا تزال مرتفعة في بلدان أخرى، ما يواصل إرباك حياة الأسر والمجتمعات المحلية.
ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن الجائحة ألحقت أثراً فادحاً بالصحة النفسية لدى الجميع وإن كانت بعض الفئات تضررت بشكل خاص، من بينها العاملون الصحيون والطلاب ومن يعيشون بمفردهم والمصابون بحالات صحية نفسية.
وأظهر المسح الذي أجرته منظمة الصحة منتصف عام 2020 أن خدمات الصحة النفسية والعصبية وخدمات اضطرابات تعاطي مواد الإدمان قد تعطلت بشدة أثناء الجائحة.
كما أن الوباء أثر على الناس من جميع الأعمار بطرق عديدة: من خلال العدوى والمرض ما يؤدي إلى الوفاة أحيانا التي تسبب الفجيعة للأفراد الباقين على قيد الحياة، ومن خلال التأثير الاقتصادي مع فقدان الوظائف واستمرار انعدام الأمن الوظيفي؛ فضلا عن التباعد الجسدي الذي يمكن أن يؤدي إلى العزلة الاجتماعية.
وقد كشفت منظمة الصحة العالمية، في تقرير حديث نشرته بتاريخ 13 شتنبر2021، عن أحدث الأرقام في عالم الصحة النفسية والعقلية، أبرزها:
* هناك نحو 280 مليون شخص (3.8%) يعانون من الاكتئاب.
* تشير التقديرات إلى أن 5.0% من البالغين يعانون من الاكتئاب.
* 5.7% من الذين تزيد أعمارهم عن 60 سنة مصابون بالاكتئاب.
* يعاني 1 من كل 5 أطفال ومراهقين في العالم من اضطراب عقلي.
* تصاب النساء بالاكتئاب أكثر من الرجال.
* قد يؤدي الاكتئاب في أسوأ حالاته إلى الانتحار، حيث ينتحر سنويا أكثر من 700000 شخص.
* الاضطرابات النفسية والعصبية تشكل 10% من العبء العالمي للمرض، و30% من عبء الأمراض غير المميتة.
* رغم وجود علاجات فعالة للاضطرابات النفسية، فإن أكثر من 75% من الأشخاص في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل لا يتلقون أيا منها.
وعلى غرار باقي الدول، فإن المغرب بدوره يخلّد هذا اليوم بإطلاقه حملة وطنية لمحاربة الوصم والتمييز ضد الاشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية، الهدف منها الهدف تحسيس الساكنة و كذا الفئات الخاصة و العاملين في القطاع الصحي بمشاكل الصحة النفسية، وكذا حقوق هؤلاء الاشخاص من اجل تغيير النظرة النمطية الاجتماعية للامراض النفسية و تعبئة كل الفاعلين من أجل رفع الوصم والتمييز عنهم.
وفي هذا الصدد، سيعمل مهنيو الصحة بالتعاون مع مختلف الشركاء في هذا المجال من هيئات حكومية وفعاليات المجتمع المدني على إحياء وتخليد هذا اليوم عبر:
– النشر على نطاق واسع دعامات تواصلية في المصالح الاستشفائية والمؤسسات الصحية.
– نشر مطويات لمحاربة الوصم و التمييز
العمل على انجاز حصص توعوية وتحسيسية لرفع درجة الوعي لدى الساكنة.
– بث وصلات تحسيسية عبر الاذاعة و التلفزة.
– التعاون مع فعاليات المجتمع المدني للتصدي لظاهرة الوصم والتمييز لدى هاته الفئة.
