ضريح سيدي محمد الشريف اعادة الاعتبار للذاكرة الدينة المشتركة بالعرائش

العرائش نيوز:

ضريح سيدي محمد الشريف هو مزار مهمل يحمل اسم عربي إسلامي و يزوره اليهود المغاربة الذين يسمونه رابي يوسف جاليلي.

ولا توجد معلومات مؤكدة عن تاريج وجود الضريح في حي القبيبات بالعرائش غير بعض الروايات الشفوية التي لا تخلو من طابع الاسطورة و البطولة ، إلا أن الخرائط القديمة توضح انه كان من أهم معالم المدينة الى جانب ضريح سيدي عبد الكريم بالقصبة وأبراج المدينة و أبوابها


مثل باقي معالم المدينة التاريخية و الدينية عرف الضريح إهمالا طويلا خاصة بعد توقف زيارات اليهود السيفارديين للمكان، كما تعاني زوايا المدينة العتيقة مثل زاوية مولاي عبد القادر و الزاوية الحمدوشية و معالم دينية اخرى مسيحية و يهودية و إسلامية من الإهمال و التخريب.

و في هذا السياق قامت جمعية العرائش في العالم بمراسلة السلطات الإقليمية في شخص السيد العامل و إدارة الثقافة و جماعة العرائش مطالبة بالنهوض بوضعية المعالم و المباني و الاماكن الدينية للديانات التلاث من مقابر و زوايا و أضرحة و مساجد و كنيسة سان خوصي ، حفظا للداكرة الجماعية وتعزيزا لآفاق السياحة الثقافية بالمدينة ، و قد أثرنا نفس الموضوعرفي اجتماعنا مند شهرين مع السيد العامل الذي أكد أن المدينة العتيقة كلها ستحضى بمشروع تأهيل متميز بعد الجائحة.


ونظرا للوضع الكارثي لضريح سيدس محمد الشريف أطلقت جمعية العرائش في العالم مبادرة ورش تنظيف و ترميم للمكان حسب الامكانيات الذاتية للجمعية و دلك بعد إشعار السلطات المحلية و بتنسيق مع جماعة العرائش و إدارة الثقافة ، و قد قوبلت مبادرة جمعية العرائش في العالم بتحرك إيجابي و فعال من طرف العمالة التي سبق و ان وضعت تصورا لتأهيل الضريح و سيتم العمل على ترميم و تأهيل ضريح سيدي محمد الشريف بمعايير التدخل العلمي و في اطار مقاربة تشاركية بين الجهات المعنية من عمالة و جماعة العرائش و ادارة الثقافة و الوكالة الحضرية و المجتمع المدني.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.