العرائش نيوز:
بعد شهرين من إخضاعه لأول عملية زرع قلب خنزير معدّل وراثيا، توفي ديفيد بنيت، البالغ من العمر 57 سنة يوم الثلاثاء الماضي ، بعدما بدأت حالته بـ “التدهور في الأيام الأخيرة”.
وحسب بيان أصدره مستشفى ميريلاند الجامعي جاء فيه أنه: “عندما اتضح أن بينيت لن يشفى من هذه الحالة، أُمِدَّ بالرعاية الطبية المخصصة للأشخاص المنازعين”.
وقد قال محمد محي الدين، مدير البرنامج الجامعي لزراعة قلب غير بشري، في بيان تلاه عبر الفيديو، “إن بينيت كان يعاني من “نوبات عدوى. … واجهنا صعوبة في الحفاظ على التوازن بين كبت مناعته والسيطرة على العدوى”.
الطبيب الجراح، بارتلي غريفيث، الذي أجرى عملية الزرع قال في معرض حديثه: “نحن مفجوعون بوفاة بينيت”، مضيفا “لقد أثبت أنه مريض شجاع” وبات معروفا لدى “الملايين حول العالم”.
كما أشار المستشفى الأمريكي إلى أن بينيت الذي خضع للعملية في 7 يناير الماضي ،”تمكن بينيت من التواصل مع عائلته في ساعاته الأخيرة”.
وبعد الإعلان عن العملية مطلع العام الحالي، كشفت وسائل إعلام أميركية أن ديفيد بينيت كان قد أدين قبل سنوات طويلة بتهمة تسديد طعنات لرجل سنة 1988 ما تسبب بشلل الضحية، غير أن الأخلاقيات الطبية تمنع الأطباء من التأثر بماضي المرضى عند معالجتهم.
