العرائش نيوز:
بقلم عبد المالك العسري
(العنوان مستعار من الروائي ابراهيم اصلان )
يا له من موت في مدينتي ،موت الفقراء والمهمشين ، موت بطعم الفجيعة والصدمة والقساوة كما حياتهم وكما بؤسهم ،لم يرغبوا في هذه النهاية الفاجعة المجانية وهم يرتشفون كل ليلة ماء الحياة ( الماحيا ) الذي تحول الى (ماء الموت ) بعد ان فقدوا الثقة في المجتمع والرغبة في الحياة وما نتج عن ذلك من البحث عن المهلكة بعد ان اغلقنا في وجوههم كل الابواب ليقضوا سحابة يومهم يجمعون دريهمات اما بالتسول او القيام بأعمال بالكاد توفر ثمن مللترات من (الماحيا ) المغشوشة الممزوجة بالكحول غالبيتهم تعيش على الهامش وبعضم ارباب اسر يعتصرون آلامهم كل ليلة ويرتشفون طعم المرارة الذي يظل عالقا في افواههم
عموما هذا الحادث الماساوي يعيد للواجهة اسئلة كثيرة بشان القضايا الاجتماعية ليكشف عورات في التعامل مع هذه الشريحة وسيركن الجميع للتنصل من المسؤولية والحقيقة هذه بوادر أخرى لافلاس النموذج التنموي، وعجزَ السلطة والحكومة والمؤسسات المنتخبة وكل النخب والمؤسسات الوسيطة عن إيجاد حلول وبدائل
