قطاع الصحة في صلب اهتمامات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم العرائش

العرائش نيوز:

تحرص اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية على مستوى إقليم العرائش على جعل مناسبة الاحتفال باليوم العالمي للصحة يوم 07 أبريل من كل سنة ، فرصة لاستحضار الجهود المبذولة والنتائج المحققة في مجال تحسين المؤشرات التنموية في مجال الصحة، مع تحفيز العمل إلى جانب المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية وباقي الشركاء على التصدي للتحديات المطروحة من أجل تأمين ولوج الساكنة إلى الخدمات الصحية الأساسية وتجويد الخدمات المقدمة في هذا المجال.

واعتباراً لأهمية الاستثمار في الرأسمال البشري، فقد تمكنت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية عبر برنامجها الرابع المتمثل في الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة، من مضاعفة جهودها على المستوى الإقليمي في مجال تحسين صحة الأم والطفل وتنمية الطفولة المبكرة، حيث حرصت على إحداث المراكز الصحية على غرار المركز الصحي من المستوى الأول بمدينة القصر الكبير، وتهيئة وتجهيز كافة المراكز الصحية القروية بالمعدات والتجهيزات الطبية المندرجة في سياق محور صحة الأم والطفل، إضافة إلى تجهيز العديد من دور الولادة ودار الأمومة لأهميتها في تتبع الحمل والوقاية من المضاعفات المرتبطة به، وكذا لضمان الرعاية الصحية الدائمة للنساء والأطفال (الرضاعة الطبيعية والتغذية وغيرها) وتعزيز الولادة بالأوساط المراقبة ومواكبة حملات التحسيس والتوعية، حيث استفاد من هذه الأوراش التنموية أكثر من 240000 شخص.

كما واصلت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم العرائش جهودها في تأمين العلاج لفائدة الأشخاص في وضعية هشاشة، حيث عملت إلى جانب فعاليات وجمعيات مدنية على إحداث، تهيئة وتجهيز مراكز تصفية الدم بكل من مدينتي العرائش والقصر الكبير، لتأمين الاستفادة من حصص التصفية بالمجان لفائدة أكثر من 200 شخص في السنة مصاب بالقصور الكلوي.

وفي نفس السياق، وتماشياً مع فلسفة وأهداف المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية الرامية إلى تعزيز تدخلات القرب الصحية والمواكبة النفسية والاجتماعية لمختلف الفئات المجتمعية ضحايا السلوكيات الإدمانية، فقد تم إحداث المركز الإقليمي لمعالجة الإدمان بمدينة العرائش؛ والذي يندرج في إطار نهج سياسة ناجعة في مجال الصحة النفسية والعقلية على المستوى الإقليمي، وتحسين ظروف الولوج إلى العلاج من الإدمان وتعزيز برامج التحسيس والوقاية داخل أوساط الشباب وإعادة الإدماج الاجتماعي للفئات المستهدفة.

 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.