مسؤول لأزيد من 30 سنة متابع في عدة قضايا فساد يحاول إيقاف قطار التنمية بجماعة العوامرة إقليم العرائش !!
العرائش نيوز:
إقدام احد الاشخاص على تحطيم ملك عمومي والمتمثل في رصيف يفرق الطريق الرئيسة بجماعة العوامرة اقليم العرائش يوم 1 ماي الجاري، لم يكن الا رأس جبل الجليد الذي يخفي ممارسات مسؤول ظل لأزيد من 30 سنة يعرقل مسلسل التنمية بهذه الجماعة.
هذا الشخص حمل “تراكس” وقام باقتلاع رصيف عمومي وضعته جماعة العوامرة في اطار مخططها في تيسير وتنظيم عملية السير والجولان بالطريق الوطنية رقم1، في فعل يعكس عقلية رجل مارس التسيير الجماعي لثلاثة عقود، متعللا على ان هذا الرصيف يضر بمصالحه المتمثلة في محطة بنزين، وللسخرية محطة البنزين هاته بدورها موضوع خرق كبير كما افاد احد المسؤولين للعرائش نيوز.
وفي حديث للعرائش نيوز مع نائب رئيس جماعة العوامرة المفوض له في قسم الممتلكات حول هذه الحادثة، اكد هذا الاخير، ان ما اقدم عليه العضو السابق في الجماعة من تخريب للملك العام، واقعة خطيرة توضح حجم تغول هذا الاخير واجترائه على القانون والملك العام الجماعي بجماعة العوامرة، وقد اكد نائب الرئيس للعرائش نيوز، ان هذا الشخص له سوابق خطيرة في الاعتداء على الملك العام، اذ سبق له ان استولى على ملك خاص للجماعة الترابية بالعوامرة مساحته حوالي 720 مترا، وأن هذه الأرض موضوعها معروضة أمام أنظار المحكمة، كما أنه استولى بطرق غير قانونية على مساحة 2000 متر مربع والتي شيد بها بناية محطة بنزين، كما أنه استولى على ملك الجماعة وقام بإنشاء ميزان عمومي في ملك الجماعة والملك الخاص , وقام بالترامي على مساحة حوالي 4000 متر مربع المجاورة لمحطة البنزين واستغلها بطرق عشوائية وبدون أي اعتبار لأي مسؤول لا من الجماعة ولا من السلطة المحلية.
وبحسب ما اضطلعت عليه العرائش نيوز من وثائق شكاوى تؤكد ان السيد المسؤول السابق موضوع عدد كبير من الشكاوى والقضايا الجنائية من الترامي على ملك الغير والتزوير في محررات رسمية استعمالها وانتحل صفة الأشخاص. آخر هذه القضايا ما قضت فيه محكمة الاستئناف في ملف 165 /19 المتعلق بالتزوير في وثائق رسمية وإتلاف وثائق حيث صدر في حقه حكم بسنتين حبسا موقوفتا التنفيذ وتحمليه الصائر مع أدائه تعويضا لفائدة المطالب بالحق المدني قدره 100 ألف درهم.
ملف هذا المسؤول و المنتخب داخل مجلس جماعة العوامرة لازيد من 30 سنة يفسر سبب تأخر هذه الجماعة التي تعتبر إحدى أغنى الجماعات الفلاحية بالمغرب، الجماعة الواعدة بمقدوراتها الطبيعية و التي تعد سلة غذاء جهة طنجة تطوان الحسيمة، بمثل هذه العقليات و الاشخاص المليئة سيرهم بقصص التزوير والاستيلاء و التخريب لا يمكن الا ان تتعثر عجلة التنمية بأي جماعة كان امثال هؤلاء في دوائر التسيير، وبعد ان تم إخراجه من المجلس بأصوات المواطنين ها هو اليوم يمارس البلطجة و الفوضى في سبيل ايقاف قطار التنمية الذي ظل طوال أزيد من 30 سنة عقبة في انطلاقه.
