العرائش نيوز:
إهانة شباب وشابات المدينة القديمة بالعرائش مستمر، كما هو الاستهتار بالمال العام مستمر أيضا بالعرائش، مناسبة هذا القول سرقة ملعب القرب المخصص لكرة السلة بساحة باب البحر، وتحويله إلى موقف للسيارات إرضاء لعيون صاحب قاعة حفلات غير مرخصة. هذه الوقائع والمخالفات كفيلة بأن تجر فيها مؤسسات إلى المساءلة والمحاسبة، وهو الأمر الذي يطرح سؤالا عريضا هل أصبحت مدينة العرائش “جنان بلا عساس” ؟
ملعب القرب الذي بني سنة 2017 بأموال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالعرائش، وهو من الملاعب المعدودة ولا ربما واحد من ثلاثة على مستوى مدينة العرائش، تم سرقته ليلا “بات ما صبح” حيث قامت جهات مجهولة باقتلاع الملعب لأن صاحب قاعة حفلات غير مرخصة وجد أن هذا الملعب جاء في طريق مشروعه الغير قانوني، وبالطبع فاللاقانوني هو من يربح بالعرائش، تم اقتلاع الملعب لصالح هذه القاعة العشوائية بتدخل من أحد النافذين المتابعين بتبدير المال العام والاختلاس أمام محاكم جرائم الأموال.
اليوم يسأل المجتمع المدني بالعرائش أين هي السلطات من جريمة سرقة ملعب القرب، وهل انتصر باطل قاعة الحفلات العشوائية على حق شباب مدينة العرائش في ممارسة رياضة كرة السلة ؟
