العرائش نيوز:
سجلت السواحل البحرية لمدينة العرائش، هذا الخميس 17 شتنبر 2026 عودة ظهور “الأنشوبة” ، وذلك بعد فترة غياب طويلة ، حيث أثار ظهورها امل في أوساط مهنيي الصيد الساحلي بالإقليم.
وأفادت مصادر مهنية لـ”البحرنيوز”، أن مصيدة العرائش سجلت تباين واضح في المردودية بين وحدات الأسطول، حيث انقسمت مراكب الصيد الساحلي، بين مراكب نجحت في جلب كميات محدودة من هذا الصنف، في حين غادرت مراكب آخرى المصايد دون أن تظفر بنصيبها من الأنشوبة، مما يترجم التوزيع العشوائي للأسراب بعرض السواحل البحرية، في انتظار ما ستجود به السواحل خلال الرحلات البحرية المستقبلية.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الحصيلة المفرغة برسم يوم أمس تفاوتت بشكل كبير بين المراكب ، إذ تراوح حجم الإنزالات ما بين 30 و700 صندوق من أسماك الأنشوبة للمركب الواحد. غير أن السمة البارزة لهذه الشحنات تمثلت في احتوائها على “المخلوط”، وهو تداخل أسماك الأنشوبة مع أسماك “كابيلا” في ذات الشباك والصناديق، وهو المعطى التقني الذي أثر بشكل سلب على القيمة المالية الإجمالية للمنتوج، ناهيك عن تفاوت الأحجام التجارية المعروضة للدلالة.
وانعكست هذه العوامل مجتمعة على بورصة الأسعار بميناء العرائش، حيث استقر سعر الصندوق الواحد من الأنشوبة عند عتبة 150 درهما كحد أقصى. وتأرجحت القيمة المالية صعودا وهبوط باختلاف حجم الأسماك، ومدى خلو الصناديق من شوائب “المخلوط”، فضلاً عن توقيت وأولوية تفريغ الشحنات وعرضها بالمزاد العلني.
وبرغم محدودية الكميات المفرغة وتداخل الأصناف، أجمعت المصادر المهنية على أن عودة “الأنشوبة” إلى سواحل العرائش بعثت موجة من التفاؤل والارتياح في نفوس البحارة والمجهزين، معتبرين هذا الظهور مؤشرا بيولوجي إيجابي يعيد الأمل للمنظومة البحرية المحلية، ويعد بإنعاش المداخيل وتحقيق مردودية اقتصادية وتجارية واعدة خلال رحلات الصيد المقبلة.
-البحر نيوز
