مقر المحكمة الإبتدائية بالعرائش قديما.. من مشروع متحف إلى وكر يأوي “الكوايلية”

العرائش نيوز:

تحول مقر المحكمة الإبتدائية قديما بالعرائش، إلى خربة تأوي المتشردين والمختلين عقليا، المكان صار نقطة سوداء نتيجة الرمي العشوائي للنفايات والقمامات المنزلية، الأمر الذي انعكس سلبا على الصحة العمومية وعلى المنظر العام، خصوصا أنه يتواجد وسط المدينة.

هذا المقر الذي تسلمت مفاتيحه المؤسسة الوطنية للمتاحف سنة 2019، بحضور عامل إقليم العرائش،  العالمين بوعصام، ورئيس المحكمة الابتدائية بالعرائش، و وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية، ورئيس المجلس الإقليمي بالعرائش، ورئيس جماعة العرائش آنذاك.

إذ أصدرت بعدها المؤسسة الوطنية للمتاحف بلاغا، ذكرت فيه أنه تم توقيع اتفاقية نقل ملكية المحكمة الابتدائية بالعرائش بين وزير العدل آنذاك محمد بنعبد القادر ورئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، مهدي قطبي، قصد تحويلها إلى متحف. وأنها ستعمل على ترميم البناية القديمة ذات المعمار التاريخي لتحويلها إلى فضاء متحفي تماشيا مع استراتيجية تطورها الرامية إلى إحداث متحف بكل مدينة مغربية، وبالتالي النهوض بالإرث الثقافي والتراث المادي واللامادي للمملكة.

إلا أن  أي شيء  من هذا،  لم يكتب له الحدوث، بعد أن دخل متحف المحكمة القديمة بالعرائش في دهاليز المنازعات حول المالك الحقيقي للبناية من وزارة العدل “المانحة ” إلى وزارة الفلاحة إلى أملاك الدولة .

قبل أن يتحول في آخر المطاف  لوكر لاستقطاب ” الكوايلية ” والمترشدين ومحطة جديدة للتخلص من النفايات،بعد سرقة نوافذها وأبوابها، كل هذا يستدعي من الجهات المسؤولة والمعنية التدخل وإنقاذ وجه المدينة من هذا البؤس.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.