نساء مغربيات للتغطية على الجواسيس بإسبانيا

404

العرائش نيوز:

خبر أخر بجريدة “EL MUNDO” يعطي معلومات عن عمل المخابرات المغربية بالأراضي الإسبانية ،وان صحت المعلومات تشير بالملموس الى بلادة وضعف التكوين لمن يسهرون على هذا المجال بالمغرب ، تحركات مشبوهة ومكشوفة يقوم بها أشخاص سيمتهم البلادة وهمهم المال والعيش في الرفاهية على حساب الدولة وهموم الجالية ، نفس الأسماء تتكرر ونفس الوجوه من نورالدين الزياني وبوصوف والجنرال مصطفى الذين تحكموا في أموال طائلة عبر زوجاتهم في انشاء مشاريع وهمية لإرسال الأموال الى حساباتهم الشخصية كما جاء بالمقال ، وهي معلومات يعرفها أكثر من متتبع لشؤون الجالية بكتالونيا ، وكيف كانت تصرف أموال على الحفلات والولائم خصوصا في رمضان ، ومازال الأمر على ما هو عليه ، فهناك جمعية اختصت في تنظيم رحلات الى المغرب لزيارة مكاتب مجلس الجالية ، أخدت مكان جمعية الزياني ، أو حضور دورات غير مفهوم الأهداف ولا كيف يتم اختيارالمستفدين ،تساءلات تكثر عن أهداف هذا العمل الضعيف والأموال الكثيرة التي صرفت بدون نتيجة .
بلادة في مجموعة من الأشخاص الذين تم اختيارهم لتولي المسؤولية ،ضعف في التكوين وانعدام أي شرط يجب توفره في الفاعلين الجمعويين ،والدليل ما قامت به زوجة الزياني ” عتيقة ” من سحب أموال من شبابيك متعددة لمبلغ كبير ،في يوم واحد ، دون أن تعرف أن البنوك مراقبة ، وأن اسبانيا دولة منظمة تعمل لمحاربة تبييض الأموال واستغلالها في التنظيمات المشبوهة ، وهو أمر يعرفه الجميع ،كما أن وكالات الأسفار يمكن مراقبتها بسهولة ومعرفة مصادر أموالها .

أموال لو تم صرفها على الجالية المغربية لكانت هناك نتائج ايجابية في ربط الصلة بدولة الأصل بدل استفادة مجموعة من السماسرة في عمل فاشل وبدون نتائج ،عمل يشوه كل ما له علاقة بالمواطنين الاسبان ذوي الأصول المغربية ،فشل اخر تحمله نفس الأسماء وفساد في التنظيم والتفكير والعمل .

عن موقع “نورس أوروبا”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.