جمعية حقوقية بالعرائش تستنكر الوضعية التي تعيشها المدينة

العرائش نيوز:

أصدرت المنظمة الوطنية لحقوق الانسان ومحاربة الفساد وحماية المال العام بإقليم العرائش، بيانا توصلت العرائش نيوز بنسخة منه، تناول عدد من القضايا المهمة بشكل جاد ومسؤول. وقد ركزت المناقشات على الوضعية المزرية والمخجلة التي تعيشها المدينة، لا سيما تدهور الخدمات الصحية في المستشفى الإقليمي لالة مريم، وما يعانيه المواطنون يومياً بسبب النقص الحاد في الأطر الطبية وغياب المستلزمات الطبية والشبه الطبية، كما ورد في نص البيان.

كما تمت مناقشة ظاهرة انتشار الكلاب الضالة والمختلين عقلياً، الشيء الذي يشكل تهديداً يوميا لسلامة وأمن الساكنة في العديد من الأحياء والشوارع الرئيسية في ظل غياب تام للمؤسسات المنتخبة وتنصلها من مسؤولياتها اتجاه الناخبين والساكنة.

بالإضافة إلى ذلك، تمت الإشارة إلى الوضع الكارثي لحافلات النقل الحضري، التي تفتقر لأبسط شروط السلامة، وارتفاع الأسعار غير المبرر لتذاكر النقل، مما زاد من معاناة المواطنين، وخاصة الطلبة.

ويوضح البيان أن وبناء على ما سبق فإن  المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد وحماية المال العام بإقليم العرائش تعبر عن استنكارها الشديد لما آلت إليه الاوضاع بالمدينة و تحمل المسؤولية الكاملة لكافة المتدخلين والمسؤولين كل من موقع وحسب اختصاصه عن هذه القطاعات وفي هذا الصدد قدموا في نص البيان الاقتراحات التالية:

  • ضرورة تحسين الخدمات الصحية والاسراع بتعزيز الأطر الطبية وتوفير المستلزمات الضرورية في المستشفى الإقليمي لالة مريم، بالتعاون مع الجهات المعنية.
  • التعجيل بالتصدي لمشكلة الكلاب الضالة والعمل على الحد من انتشارها وفتح قنوات التواصل مع جمعيات المجتمع المدني والمهتمين بالشأن المحلي والانصات لمقترحاتها ومشاكلها تنزيلا لمبدئ المقاربةالتشاركية.
  • تعزيز الأمن والسلامة العامة: تكثيف دوريات الأمن في الأحياء والشوارع الرئيسية لضمان سلامة المواطنين، والتنسيق مع الجهات المعنية المختصة لحل مشكل انتشار المختلين العقليين.
  • تحسين خدمات النقل الحضري: مراجعة أسعار التذاكر لضمان التناسب مع القدرة الشرائية للمواطنين، بالإضافة إلى تحسين شروط السلامة في الحافلات.
  • تعزيز البنية التحتية وإصلاح الشوارع والطرقات والتحسين من جودة الإضاءة.

وفي الأخير دعت المنظمة الجهات المعنية، كل واختصاصه إلى التحرك العاجل للتعامل مع هذه القضايا وتحسين الوضع العام في المدينة.

 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.