العرائش نيوز :
الضباب يمكن أن يؤثر على صحة الإنسان بعدة طرق، خاصة إذا كان محملاً بمستويات عالية من التلوث. فيما يلي بعض التأثيرات الرئيسية:
1. مشاكل الجهاز التنفسي
الضباب غالبًا ما يحتوي على ملوثات مثل الجسيمات الدقيقة (PM2.5 وPM10) وأكاسيد النيتروجين والكبريت.
استنشاق هذه الملوثات يمكن أن يؤدي إلى تهيج الرئتين، زيادة السعال، وصعوبة التنفس، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من الربو أو مرض الانسداد الرئوي المزمن.
2. أضرار القلب والأوعية الدموية
التعرض الطويل لجسيمات التلوث في الضباب يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، بما في ذلك النوبات القلبية واضطرابات ضربات القلب.
3. تهيج العينين والجلد
الملوثات الموجودة في الضباب قد تسبب احمرار وتهيج العينين.
بعض الأشخاص قد يعانون من حكة أو حساسية جلدية.
4. ضعف الجهاز المناعي
التعرض المستمر للضباب الملوث قد يضعف الجهاز المناعي ويزيد من خطر الإصابة بالعدوى.
5. تأثيرات على الصحة النفسية
انخفاض الرؤية بسبب الضباب والظروف الجوية الملبدة قد يؤثر على المزاج ويسبب التوتر أو الاكتئاب لدى البعض.
الفئات الأكثر عرضة للخطر:
الأطفال وكبار السن.
الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة (مثل الربو وأمراض القلب).
العاملون في الهواء الطلق مثل المزارعين والعمال.
الوقاية:
ارتداء قناع مناسب عند الضرورة (مثل N95).
تجنب النشاطات في الهواء الطلق خلال فترات الضباب الكثيف.
استخدام أجهزة تنقية الهواء داخل المنازل.
شرب الكثير من الماء لدعم الجسم في التخلص من السموم.
إذا كنت تعيش في منطقة معرضة للضباب الملوث، من المهم اتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية صحتك.
