العرائش نيوز:
لا تزال الأبحاث العلمية حول مرض الإيدز مستمرة، وقد أحرزت تقدمًا كبيرًا في هذا المجال. ومع ذلك لازالت هناك اعتقادات خاطئة تسود بين الناس حول هذا المرض.التقرير التالي يتحقق حول مدى صحة عدد منها.
يُعتبر من الشائع على نطاق واسع الاعتقاد بأنه يمكن تحديد ما إذا كان الشخص مصابًا بفيروس الإيدزمن خلال مظهره. ويرتبط هذا الاعتقاد على سبيل المثال بالفكرة التي تقول إن الشخص المصاب يبدو هزيلاً. يشارك الأشخاص الذين يتميزون بالنحافة تجاربهم على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يتلقون أسئلة متكررة حول ما إذا كانوا مصابين بالإيدز بسبب نحافة أجسادهم. في الوقت نفسه، يشير بعض المصابين بالفيروس إلى أنهم يسمعون بشكل متكرر أن مظهرهم لا يوحي بأنهم مصابون بالإيدز.
تحقيق DW.. ادعاء خاطئ:
يؤكد هولغر فيشت، المتحدث باسمالجمعية الألمانية للإيدز، وهي منظمة تعنى بدعم الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة المكتسب/الإيدز، أن “فيروس الإيدز لا يمكن رؤيته”. ويقول: “عند إصابة الشخص بالفيروس، يحدث في البداية الكثير من التغيرات في الجسم التي لا تظهر”. فقط في الأسابيع الأولى بعد الإصابة يمكن أن تظهر أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا – لكن هذه الأعراض قد تختفي سريعًا.
ويوضح فيشت أن بعض الأشخاص لديهم تاريخ طبّي طويل. ويشرح كيف أن الأدوية المضادة لفيروس نقص المناعة المكتسب كانت سابقا تغير الجسم وتتسبب، على سبيل المثال، في ضعف طبقة الأنسجة الدهنية في الخدين. إلا أن المتحدث باسم الرابطة الألمانية للمساعدة على مكافحة الإيدز يؤكد أن الصور التي نُشرت سابقا لأشخاص مصابين بالمرض لا ينبغي أن تتساوى مع الإصابة بالمرض، ويقول: “الإيدز مرض خطير يحدث عندما لا يتم علاج فيروس نقص المناعة البشرية. إنهما شيئان مختلفان تماما. الإيدز هو المرحلة النهائية، وفيروس نقص المناعة البشرية هو العدوى، والعدوى أمر غير مرئي”.
ويؤكد (UNAIDS)، البرنامج المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، التابع للأمم المتحدة، أن “الشخص المصاب بفيروس نقص المناعة البشرية قد يبدو بصحة جيدة، لكنه قد ينقل الفيروس للآخرين”. ومن خلال الفحص فقط يمكن التأكد من الإصابة.
الإدعاء:
يقول هولغر فيشت من الرابطة الألمانية للمساعدة ضد الإيدز لا يزال البعض يعتقد أن جميع الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية ناقلون العدوى.
