العرائش نيوز:
عاد قطاع الصحة بإقليم العرائش إلى دائرة الجدل مجددا، بعد انتشار خبر عن سيدة وضعت مولودها في الشارع العام، نتيجة رفض المستشفى المدني بالقصر الكبير استقبالها، وآثار هذا الادعاء موجة من الغضب والاستياء على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر نشطاء عن استنكارهم لما وصفوه بتقصير في الخدمات الصحية، رغم توفر المستشفى على تجهيزات وبنية تحتية مهمة.
وفي ظل الجدل المثار، خرج المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالعرائش، شوقي أميران، بتصريح أكد فيه أن المندوبية فتحت تحقيقا لمعرفة تفاصيل الواقعة التي تم تداولها على نطاق واسع، وأضاف أن البحث لا يزال جاريا، وسيتم رفع نتائجه إلى الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات المناسبة.
وفي تطور جديد للقضية، اطلعت العرائش نيوز على وثيقة رسمية مصادق عليها من طرف زوج السيدة المعنية، ينفي فيها بشكل قاطع صحة الأخبار المتداولة حول ولادة زوجته في الشارع العام، معتبرا أن ما تم نشره على مواقع التواصل الاجتماعي “ادعاءات مغرضة”.
وجاء في تصريحه أن زوجته توجهت إلى المستشفى المدني بالقصر الكبير صباحا، حيث استُقبلت وخضعت للفحص الطبي، قبل أن يُطلب منها المغادرة والعودة عند اشتداد آلام المخاض. وبعد عودتها إلى المنزل، قامت بأشغالها المعتادة حتى وضعت مولودها في غرفتها حوالي الساعة الثالثة بعد الزوال، دون أي تدخل طبي باستثناء مساعدة جارتها في قطع الحبل السري.
وأكد الزوج أن المستشفى وأطره قاموا بواجبهم ولم يقصروا في تقديم الرعاية اللازمة، مشيرا إلى أن الادعاءات المتداولة تعد “تشهيراً” وتمس بخصوصية زوجته وطفلته.
ومع تباين الروايات حول الواقعة، يبقى التحقيق الرسمي هو الفيصل في تحديد حقيقة ما جرى، وسط مطالب بتحسين الخدمات الصحية وتعزيز الموارد البشرية بالمستشفى المدني بالقصر الكبير.
