العرائش نيوز:
اصبحت ساحة الألعاب بشاطئ راس الرمل بالعرائش -قبالة مقر المخيم الصيفي- في حالة تردي حقيقية وذلك بعد إنهيار اجزاء كبيرة منها ، هذا الانهيار الناتج عن حركات المد والجزر بمصب نهر اللوكوس.
الانهيار الذي اصاب هذه الساحة يفتح النقاش من جديد حول العديد من المشاريع التي شيدت داخل مدينة العرائش كما يذكي حالة عدم الثقة و التخوف بين المواطنين من كفاءة المقاولات و الجهات التي تقف خلف عمليات التأهيل هاته.

العديد من المشاريع المقامة داخل المدينة تشرف عليها مقاولات تجهل تماما طبيعة المدينة جيوليوجيا وطقس المكان، و أشغال شاطئ راس الرمل خير مثال، هذه الشاريع بعد مدة وجيزة من انشائها ظهرت عليها تشققات وانهارت اجزاء منها، الامر الذي يعكس جهل المشرفين عليها بطبيعة المكان.

فالمشرف على امشاء هذه الساحة كام يجهل ان حالة المد القصوى تصل الى الساحة و بالتالي فهي تحتاج الى حاجز وقائي من المياه ، او ان تشيد على اعمدة تسمح للمياه بالمرور من تحتها كما كان الحال بمجموعة من الأبنية التي تم إنشاؤها ايام الإستعمار الاسباني و صمدت الى ان تم هدمها بالاستعانة بجرافات آلية.


