العرائش نيوز:
عاشت جماعة عياشة ظهر اليوم الجمعة على وقع حريق مهول بدوار دار براطية ، اتى على ازيد من ثلاثة هكتارات استدعى تدخلاً فورياً وحاسماً من السلطات المحلية والمياه والغابات والمياه والغابات . سرعة الاستجابة وكفاءة التدخل، بما في ذلك تحليق طائرات الكاندير، كانت حاسمة في السيطرة على النيران التي اندلعت في قلب الغابة. وقد حضر عامل الإقليم شخصياً إلى عين المكان لمتابعة جهود الإخماد، وهو ما يعكس جدية التعامل مع الأزمة التي كادت أن تتحول إلى كارثة لولا لطف الله وهدوء الرياح.

وفي مساء اليوم ذاته، عادت المخاوف لتطل برأسها إثر حريق محدود لكن خطير اندلع أسفل ضريح مولاي عبد السلام. التحقيقات الأولية كشفت أن السبب يعود إلى تصرف شخص متشرد، ولولا يقظة المواطنين وسرعة تدخل فرق المياه والغابات ، لكانت العواقب وخيمة على هذه المنطقة التاريخية والدينية.

هذان الحادثان المتتاليان يسلطان الضوء على ظاهرة مقلقة تتفاقم مع اقتراب فصل الصيف والمواسم وتزايد أعداد المتشردين على جنبات الغابة المجاورة للضريح، التي أصبحت ملاذًا لهم. هذه الظاهرة لا تشكل خطراً على سلامة الغابة وثرواتها الطبيعية فحسب، بل تستدعي أيضاً التفاتة إنسانية لمعالجة أوضاع هذه الفئة الهشة.

إن هذه الأحداث، بالتزامن مع الارتفاع المقلق في درجات الحرارة، تؤكد ضرورة تعزيز اليقظة وتفعيل التدابير الوقائية القصوى. كما تبرز الحاجة الملحة لإيجاد حلول جذرية لظاهرة المتشردين، سواء من خلال إبعادهم عن المناطق الحساسة كالغابات، أو بتبني مقاربات إنسانية لإيوائهم في المؤسسات الاجتماعية المتخصصة، لضمان سلامتهم وسلامة المحيط الذي يعيشون فيه. فالوقاية خير من العلاج، خاصة عندما يتعلق الأمر بثرواتنا الطبيعية وأمن مواطنينا.

