تحسن لافت في مخزون السدود بالمغرب.. وبركة يستعرض مشاريع كبرى لتعزيز الأمن المائي

العرائش نيوز :

أكد نزار بركة، يوم الثلاثاء 28 أبريل 2026، أن الوضعية المائية بالمغرب شهدت تحسناً ملحوظاً، حيث بلغت نسبة ملء السدود 75,86 في المائة، مقابل 40,18 في المائة خلال نفس الفترة من السنة الماضية، بزيادة تناهز 35,68 نقطة.
وأوضح الوزير، خلال اجتماع لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة بـمجلس النواب المغربي، أن الحجم الإجمالي للمياه المخزنة بالسدود بلغ، إلى غاية 23 أبريل 2026، حوالي 13 مليار متر مكعب، في مؤشر إيجابي على تحسن الموارد المائية.
وفي سياق متصل، أشار المسؤول الحكومي إلى أن عمليات إزالة الأوحال من السدود ساهمت في رفع القدرة التخزينية، حيث مكنت من استرجاع ما بين 5 و7 في المائة من السعة، بعدما كانت تفقد ما بين 15 و20 في المائة سابقاً.
وعلى مستوى البنيات التحتية، كشف بركة عن إنجاز 156 سداً كبيراً بسعة إجمالية تصل إلى 20,8 مليار متر مكعب، إلى جانب 150 سداً صغيراً ومتوسطاً، فضلاً عن 18 منشأة لتحويل المياه. كما تم إحداث 17 محطة لتحلية مياه البحر بطاقة إنتاجية إجمالية مهمة، فيما توجد 4 محطات أخرى قيد الإنجاز، إضافة إلى 11 مشروعاً مبرمجاً يشمل محطات جديدة وأشغال توسعة.
كما أبرز الوزير إنجاز الشطر الاستعجالي لربط حوضي سبو وأبي رقراق بكلفة بلغت 6 مليارات درهم، إلى جانب استكمال مشروع الربط المائي بين سدي وادي المخازن ودار خروفة، في إطار تعزيز التوازن المائي بين الأحواض.
وفي ما يتعلق بتزويد العالم القروي بالماء الصالح للشرب، أفاد بركة بأن المشاريع الجارية ستستكمل في أفق سنة 2027، لفائدة 767 مركزاً قروياً وأكثر من 22 ألف دوار، باستثمارات مالية هامة، بهدف تعميم الولوج إلى الماء الشروب.
أما بخصوص تحلية المياه، فقد تم اقتناء 224 محطة متنقلة بطاقة إجمالية تبلغ 1313 لتراً في الثانية، بكلفة تناهز 2,35 مليار درهم، حيث يتم حالياً تشغيل 158 محطة منها.
وفي سياق مواجهة المخاطر الطبيعية، أعلن الوزير عن إطلاق برنامج لتعميم أنظمة الإنذار المبكر ضد الفيضانات خلال الفترة 2026-2028، بهدف إرساء منظومة وطنية متكاملة تعزز قدرة المناطق على التكيف، وتحمي السكان والبنيات التحتية والأنشطة الاقتصادية من تداعيات الظواهر المناخية القصوى.المقال:
أكد نزار بركة، يوم الثلاثاء 28 أبريل 2026، أن الوضعية المائية بالمغرب شهدت تحسناً ملحوظاً، حيث بلغت نسبة ملء السدود 75,86 في المائة، مقابل 40,18 في المائة خلال نفس الفترة من السنة الماضية، بزيادة تناهز 35,68 نقطة.
وأوضح الوزير، خلال اجتماع لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة بـمجلس النواب المغربي، أن الحجم الإجمالي للمياه المخزنة بالسدود بلغ، إلى غاية 23 أبريل 2026، حوالي 13 مليار متر مكعب، في مؤشر إيجابي على تحسن الموارد المائية.
وفي سياق متصل، أشار المسؤول الحكومي إلى أن عمليات إزالة الأوحال من السدود ساهمت في رفع القدرة التخزينية، حيث مكنت من استرجاع ما بين 5 و7 في المائة من السعة، بعدما كانت تفقد ما بين 15 و20 في المائة سابقاً.
وعلى مستوى البنيات التحتية، كشف بركة عن إنجاز 156 سداً كبيراً بسعة إجمالية تصل إلى 20,8 مليار متر مكعب، إلى جانب 150 سداً صغيراً ومتوسطاً، فضلاً عن 18 منشأة لتحويل المياه. كما تم إحداث 17 محطة لتحلية مياه البحر بطاقة إنتاجية إجمالية مهمة، فيما توجد 4 محطات أخرى قيد الإنجاز، إضافة إلى 11 مشروعاً مبرمجاً يشمل محطات جديدة وأشغال توسعة.
كما أبرز الوزير إنجاز الشطر الاستعجالي لربط حوضي سبو وأبي رقراق بكلفة بلغت 6 مليارات درهم، إلى جانب استكمال مشروع الربط المائي بين سدي وادي المخازن ودار خروفة، في إطار تعزيز التوازن المائي بين الأحواض.
وفي ما يتعلق بتزويد العالم القروي بالماء الصالح للشرب، أفاد بركة بأن المشاريع الجارية ستستكمل في أفق سنة 2027، لفائدة 767 مركزاً قروياً وأكثر من 22 ألف دوار، باستثمارات مالية هامة، بهدف تعميم الولوج إلى الماء الشروب.
أما بخصوص تحلية المياه، فقد تم اقتناء 224 محطة متنقلة بطاقة إجمالية تبلغ 1313 لتراً في الثانية، بكلفة تناهز 2,35 مليار درهم، حيث يتم حالياً تشغيل 158 محطة منها.
وفي سياق مواجهة المخاطر الطبيعية، أعلن الوزير عن إطلاق برنامج لتعميم أنظمة الإنذار المبكر ضد الفيضانات خلال الفترة 2026-2028، بهدف إرساء منظومة وطنية متكاملة تعزز قدرة المناطق على التكيف، وتحمي السكان والبنيات التحتية والأنشطة الاقتصادية من تداعيات الظواهر المناخية القصوى.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.