العرائش نيوز:
يواجه مركز مولاي عبد السلام السياحي، الذي يستقطب آلاف الزوار، أزمة مياه حادة وغير متوقعة في عز فصل الصيف وتزامنا مع انطلاق الموسم الديني فاتح يوليوز . يأتي هذا الانقطاع الكارثي لشبكة الماء بسبب نفاذ الخزان الرئيسي بالمنطقة وعدم تعبئته من قبل المسؤولين.
لم يقتصر تأثير انقطاع المياه على المنازل فحسب، بل امتد ليشمل المقاهي، المحلات التجارية، ودور الضيافة وحتى المساجد. وقد أجبر هذا الوضع العديد من الزوار على مغادرة المنطقة، ما تسبب في كساد اقتصادي يهدد سبل عيش السكان المحليين الذين يعتمدون بشكل كبير على النشاط السياحي في موسم الصيف.
يثير هذا الوضع تساؤلات ملحة حول دور المسؤولين عن قطاع الماء. فخلال اجتماع تحضيري للموسم الصيفي بمقر القيادة، التزم المكتب الوطني بضمان صيانة الشبكة وتوفير فريق للمداومة، لكن هذه الالتزامات لم تتحقق على أرض الواقع.
من المفارقات أن الإقليم يزخر بالسدود والموارد المائية، لكنه يعاني من سوء إدارة هذه الموارد. إنها قضية تدبير وحكامة بامتياز، فهل يتدخل المسؤولون لإنقاذ الموسم وإنعاش اقتصاد المنطقة قبل فوات الأوان؟
شاهد أيضا
تعليقات
