العرائش نيوز:
تشهد أسواق مدينة القصر الكبير، خلال الأيام الأخيرة، ارتفاعا ملحوظا في أسعار مادة “البض الرومي” ، ما أثار موجة من الاستياء في أوساط المواطنين، خاصة ذوي الدخل المحدود، الذين يعتبرون هذه المادة من بين المواد الأساسية في موائدهم اليومية.
فقد قفز سعر البيضة الواحدة في بعض محلات البقالة والباعة بالتقسيط إلى 1.70 درهم، بعدما كانت البيضة الواحدة لا تتجاوز 1.30 درهم خلال الأسابيع الماضية، وهو ما يمثل زيادة تناهز 30% في ظرف وجيز، دون أي تفسير رسمي أو تبرير اقتصادي واضح.
ويعزو بعض التجار هذا الارتفاع إلى ما وصفوه بـ”الزيادة في أثمان العلف ومصاريف الإنتاج”، إضافة إلى تداعيات فصل الصيف التي تؤثر عادة على وتيرة إنتاج البيض في الضيعات، بفعل الحرارة المرتفعة ونقص الرطوبة، مما يقلل من العرض ويرفع الأسعار تلقائيا.
من جهتهم، عبر عدد من المستهلكين عن غضبهم من استمرار ارتفاع الأسعار دون تدخل واضح من الجهات المسؤولة، خاصة في ظل غياب المراقبة المنتظمة للأسواق وغياب لائحة رسمية لتحديد الأسعار المرجعية.
وتساءل نشطاء في المجتمع المدني عن مدى قدرة المؤسسات المعنية، من سلطات محلية ومصالح المراقبة وحماية المستهلك، على ضبط الأسواق والحد من التقلبات العشوائية في الأسعار، داعين إلى تفعيل آليات المراقبة والشفافية في سلاسل الإنتاج والتوزيع.
وفي انتظار تدخل ملموس يحد من الارتفاع المتكرر في أسعار المواد الاستهلاكية، يبقى المواطن البسيط هو المتضرر الأول، في ظل موجة غلاء طالت العديد من المواد الغذائية خلال الأشهر الأخيرة.
