العرائش نيوز:
يعيش سكان دوار السكومة التابع لجماعة السواكن بإقليم العرائش حالة من استياء متزايد، إثر توقف أشغال تهيئة مقطع طرقي حيوي كان من شأنه فك العزلة عن عشرات الأسر وتسهيل ولوج التلاميذ إلى المجموعة المدرسية المجاورة.
وحسب معطيات توصلت بها العرائش نيوز من مصادر محلية، فقد انطلقت الأشغال التي أسندت لمقاولة خاصة قبل أن تتعرض لتوقيف مفاجئ من طرف شخص “لا يتوفر على أي صفة قانونية أو إدارية”، حيث عمد إلى منع العمال من الاستمرار دون تقديم سند رسمي، ما أثار استغراب الساكنة والمقاولة المشرفة على المشروع.
وفي خطوة مثيرة للجدل، خرجت لجنة معاينة تضم ممثلين عن بعض المصالح الإدارية لتبرر التوقف بوجود “خلاف بين مجموعتين من السكان”، وهو ما اعتبرته فعاليات جمعوية وحقوقية “ذريعة غير مقبولة وتعسفا في حق ساكنة الدوار”، لاسيما أن المشروع يكتسي طابعا عموميا ويستهدف المصلحة المشتركة.
عدد من أولياء الأمور عبروا عن مخاوفهم من انعكاسات هذا الوضع على تمدرس أبنائهم، خصوصا في فصلي الخريف والشتاء حيث يتحول المسلك إلى طريق موحلة يصعب عبورها، ما يشكل معاناة مضاعفة للتلاميذ، خاصة الأطفال منهم.
وبناء على هذه المستجدات، يطالب السكان بفتح تحقيق شفاف وعاجل لتحديد المسؤوليات في عرقلة المشروع، مع دعوة السلطات الوصية إلى التدخل الفوري لاستئناف الأشغال بعيداً عن أية صراعات جانبية أو حسابات شخصية، مؤكدين أن حرمان التلاميذ من حقهم في التعليم بسبب خلافات محلية أمر غير مقبول.
