علي المحشادي: مهرجان العرائش أتاح لنا الفرصة للتعرف على المغرب

342

العرائش نيوز:

قال علي بن خاتم المحشادي، رئيس جمعية القنّاص القطرية، إن جمعيته حريصة على المشاركة في مهرجان العرائش الدولي للثقافة والفنون والتراث، منذ تسع سنوات، وإعتبر في حوار مع جريدتنا أن علاقات البلدين المغرب وقطر، متينة وقوية.

المحشادي وصف الشعب  المغربي بأنه كريم، ويستقبل ضيوفه بشكل حسن، ” الأمر الذي يجعلنا نقرر المشاركة كل سنة”. فنحن يضيف نفس المتحدث ” شربنا من ماء العرائش، ما يجعلنا نعود كل مرة.” وفيما يلي بقية الحوار:

ثمان سنوات وأنتم تشاركون في مهرجان العرائش، هل هذا دليل على أنكم أوفياء للمغرب وتحبون شعبه؟

صحيح أننا ومنذ ثمان سنوات ونحن نشارك في مهرجان العرائش. لقد لاحظنا كيف تطور من حسن إلى أحسن، والدليل على ذلك، هو تزايد الإقبال على الأنشطة التي نقوم بها. هذه السنة على سبيل المثال، شارك 168 متباري في سباقات السلوقي، والذين قدموا من مختلف مناطق البلاد.

لقد أضفنا هذه السنة مسابقة الرماية بالقوس، فضلا عن تمديد حصص الرسم والتلوين للأطفال، وكذا تخصيص ورشات للرسم الحر للفنانين، وهذا يشجع على استمرارية الأنشطة في وتطورها.

العلاقات المغربية القطرية متينة ومتجذرة، كيف يساهم هذا المهرجان في تكريس الأخوة بين البلدين والشعبين؟

علاقات البلدين المغرب وقطر، بقيادة جلالة الملك محمد السادس وصاحب السمو الشيخ تميم، متينة وقوية، ولاحظنا حرص المسؤولين على مشاركتنا في مهرجان العرائش، فمنذ ثمان سنوات ونحن مستمرين بالتواجد هنا، ونحن حريصين على تطور مشاركتنا بإذن الله.

كيف نشأت علاقة جمعيتكم القناص مع جمعية عبد الصمد الكنفاوي والمستمرة منذ تسع سنوات؟

البداية كانت مع الصديقين والأخوين محمد الهواري وشهم الأشرفي من العرائش، ربطوا معنا علاقة أخوة، وقربوا لنا كثيرا البلد وأهله. نحن حريصين على أن لا تنقطع هذه العلاقة أبدا. لقد لمسنا الترحيب بنا من طرف الشعب المغربي وساكنة العرائش. كرم الضيافة وحسن الاستقبال، يجعلنا نقرر الحضور كل سنة، فنحن شربنا من ماء العرائش، ما يجعلنا نعود كل مرة.

حدثنا عن الخيمة القطرية في حديقة الأسود، وهل كانت موفقة بمحتوياتها ومنتجاتها بعكس تراث بلدكم؟

الخيمة القطرية الأصيلة بحديقة الأسود، هي نسخة طبق الأصل  في الواقع وبكل مكوناتها. أهم شيئ هو الضيافة والترحاب بالناس والزائرين. لقد إحتضنا فيها العديد من الأنشطة، ونحرص دائما على إقامة عروض الرقص الشعبي القطري التي تسمى العرضة، وهذا يساهم في التعريف بتراثنا وثقافتنا. 

كيف ساهمتم من خلال جمعية القناص والأنشطة التي تقومون بها ، بتعريف الجمهور المحلي بتراث دولة قطر، وأنشطة جمعيتكم؟

في السنوات الأربع الأولى، لم تكن للجمهور المحلي أي دراية تقريبا بدولة قطر. ولاحظنا عدم معرفته بالأنشطة الرياضية، وطبيعة العمل الثقافي الذي نقوم به في الجمعية. لكن في السنة الخامسة ومع الوقت، أضحى الجمهور يعي أكثر ثقافتنا و أنشطة جمعيتنا، وهذا أثلج صدرنا.   

كلمة أخيرة لقراء الجريدة؟

بيننا وبين المغرب مسافة طويلة، لكن هذه العلاقات الأخوية، والتجمعات الرياضية والتراثية، تكرس الأخوة وتقوم بالتعريف بتراثنا للجمهور المحلي، ونحن كذلك نتعلم ونطلع على التراث المحلي لإخوتنا في المغرب، وتتوطد المحبة بيننا.

وبهذه المناسبة، أود أن أهنئ  الشعب المغربي والجلالة الملك والحكومة بمناسبة حلول ذكرى عيد العرش، وأتمنى أن نكون قد قدمنا إضافة ترضي الجميع وشكرا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.