شقيق الملك يفقد لقب الأمير ويخسر امتيازاته الملكية

العرائش نيوز:

أعلن الملك تشارلز الثالث رسميا عن بدء الإجراءات لسحب لقب “الأمير” من شقيقه أندرو، في خطوة غير مسبوقة داخل العائلة الملكية البريطانية منذ أكثر من قرن. كما تقرر حرمانه من الامتيازات الملكية كافة، بما في ذلك إقامته في قصر “رويال لودج” بمدينة ويندسور، ليعرف من الآن فصاعدا باسم “أندرو ماونتباتن وندسور”.

ويأتي هذا القرار على خلفية صدور المذكرات الشخصية للراحلة “فيرجينيا جيوفري”، إحدى ضحايا الممول الأمريكي الراحل جيفري إبستين، والتي ذكرت فيها أنها تعرضت لانتهاكات جنسية من قبل أندرو عندما كانت قاصرا، بوساطة إبستين. وأُضيف إلى ذلك أن فيرجينيا انتحرت في أبريل الماضي، ما زاد من حساسية وتأثير القضية على الرأي العام. ورغم أن الأمير نفى مرارا وتكرارا جميع الاتهامات الموجهة إليه، فإن تبعات القضية والضغوط المتزايدة على العائلة الملكية أدت إلى اتخاذ هذا الإجراء الحاسم.

انتحرت في أبريل 2025

وكان الأمير أندرو قد تنازل في وقت سابق عن ألقابه الأخرى، بما في ذلك لقب “دوق يورك”، عقب تصاعد الجدل الذي أعقب نشر المذكرات، بينما ستحتفظ ابنتاه، الأميرتان بياتريس ويوجيني، بألقابهما، تماشيا مع أحكام المراسيم الملكية الصادرة سنة 1917.

وفي بيان صادر عن قصر باكنغهام، أكد أن أفكار الملك والملكة ومشاعرهما العميقة تظل مع ضحايا جميع أشكال الإساءة والانتهاك، في إشارة غير مباشرة إلى قضية إبستين التي ألقت بظلالها على سمعة المؤسسة الملكية.

من جانبها، وصفت عائلة فيرجينيا جيوفري القرار بأنه “انتصار تاريخي للحق والعدالة”، مشيدة بشجاعة فيرجينيا في مواجهة أحد أبرز أفراد العائلة المالكة البريطانية، ومؤكدة استمرارها في السعي لتحقيق العدالة لكل ضحايا شبكة إبستين ومن تورط معهم.

وتعد هذه الخطوة سابقة نادرة في التاريخ الحديث للعائلة الملكية البريطانية، إذ لم يسحب لقب أميري من أحد أفرادها منذ الحرب العالمية الأولى، ما يجعلها إجراء بالغ الدلالة يعكس حرص القصر الملكي على النأي بالمؤسسة عن أي شبهات تمس نزاهتها أو سمعتها العامة.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.