دوّار الغديرة… مشروع الماء يدخل دائرة الصمت

العرائش نيوز:

يطرح عدد كبير من أبناء وغيورِي دوّار الغديرة ضواحي العرائش سؤالاً ملحًّا:
أين وصل مشروع تزويد الدوار بالماء الصالح للشرب؟

فقد مضت سنتان كاملتان منذ بدء الأشغال، حيث تم وضع الأنابيب وتثبيتها ودفنها تحت الأرض، وارتفعت آمال السكان بأن معاناتهم مع نقص المياه ستنتهي أخيرًا. غير أن الواقع اليوم مختلف تمامًا؛ لا ماء وصل، ولا توضيحات، ولا أي تواصل من الجهات المعنية، وكأن المشروع دخل في حالة “غيبوبة” بلا سبب واضح.

أنابيب مدفونة… ومشروع متوقف

يعرف كل من يزور دوّار الغديرة حجم المعاناة اليومية التي يعيشها السكان بسبب ندرة الماء، خاصة في فصل الصيف.
وجود الأنابيب تحت الأرض كان مصدر تفاؤل كبير، لكن مرور عامين دون أي تقدم أعاد الأسئلة إلى الواجهة:

من هي الجهة التي كانت مكلفة بتنفيذ المشروع؟

لماذا توقفت الأشغال؟

هل هناك مشاكل تقنية أو إدارية أو مالية؟

وهل المشروع ما يزال مستمرًا أم توقف في بدايته؟

فالأنابيب موجودة، ومرئية، ومدفونة أمام بيوت السكان، لكن ولا قطرة ماء وصلت… وهذا يُعدّ دليلاً واضحًا على غياب المتابعة والمراقبة.

الصمت الرسمي يزيد الغموض

لا يقتصر المشكل على توقّف المشروع، بل يتجاوز ذلك إلى غياب تام للتواصل مع السكان.
لا بيانات رسمية، لا اجتماعات تواصلية، ولا حتى زيارة ميدانية من المسؤولين لتوضيح ما يجري.

هذا الصمت يفتح باب التأويلات ويزيد من الإحباط، خصوصًا وأن الماء حق أساسي وليس امتيازًا.

رسالة سكان الدوار إلى الجهات المعنية

يطالب سكان دوّار الغديرة، بكل احترام ومسؤولية، بما يلي:

1. توضيح رسمي يشرح الوضعية الحالية للمشروع.

2. زيارة ميدانية للوقوف على حقيقة ما يجري.

3. نشر تقرير مفصل يبيّن ما تم إنجازه وما تبقّى.

4. تحديد تاريخ واضح لربط الدوار بالماء الصالح للشرب.

السكان لا يطالبون بالكثير؛
لا يريدون صراعًا ولا توترًا…
كل ما يطلبونه هو حقهم الطبيعي في الماء، وحقّهم المشروع في أن يعرفوا مصير مشروع انتظروه لعامين كاملين.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.