الجامعة الوطنية للتعليم UMTبإقليم العرائش تعلق على موضوع طرد خمسة تلاميذ بثانوية أحمد الجباري

العرائش نيوز:

في اطار حق الرد المكفول تلقت العرائش نيوز بيان حقيقة وتصويب معطيات، ردا على المنشلور بجريدة العرائش نيوز تحت عنوان “صدمة بثانوية أحمد الجباري بعد طرد خمسة تلاميذ والأسر تطالب بتدخل النيابة الإقليمية بالعرائش” هذا المقال تضمن معطيات استقتها العرائش نيوز من مصادرها وبناء على تصريحات بعض اولياء الامور بالمؤسسة المذكورة ، وهو ما اعتبرته الجامعة الوطنية للتعليم -UMT- بإقليم العرائش مجانبا للصواب

بيان حقيقة وتصويب معطيات

بخصوص المقال المنشور في جريدتكم تحت عنوان: “صدمة بثانوية أحمد الجباري بعد طرد خمسة تلاميذ والأسر تطالب بتدخل النيابة الإقليمية بالعرائش”
تناول المقال المذكور، وتحديداً في فقرته الأخيرة، معلومات مفادها أن المؤسسة التعليمية المعنية تتوفر على “مختصة اجتماعية لا تواكب سلوكات التلاميذ ولا تتوفر على مشروع للمواكبة…”.
إن هذه المعطيات غير صحيحة بالمطلق، وتمثل تهجماً مجانياً وغير مبرر على هذا الإطار “المختص الاجتماعي” في غير سياق الموضوع الأصلي.
وعليه، فإننا في الجامعة الوطنية للتعليم -UMT- بإقليم العرائش نود أن نوضح للرأي العام، بخصوص هذه النقطة تحديداً، ما يلي:
1- المؤسسة المذكورة لا تتوفر أساساً على مختصة اجتماعية.
2- نؤكد أن المختصين الاجتماعيين والتربويين يعانون في بعض المؤسسات التعليمية من كل أشكال التضييق و ضغوطات وابتزازات من قِبل بعض المسؤولين عن تدبير الشأن التربوي تسعى إلى تكليفهم بمهام إدارية، وهو ما يمثل ضرباً صارخاً لمقتضيات مرسوم النظام الأساسي لمهامهم،في تواطؤ مفضوح من بعض المسؤولين في المديرية الإقليمية، مما يفسر النظرة القاصرة للأدوار الهامة لهذه الأطر الشابة في الحفاظ على التوازن بالوسط المدرسي.
هذا الوضع يعرّض الفئات الهشة من التلاميذ لتفاقم الظواهر السلوكية والاجتماعية السلبية، ويُفقد المؤسسة التعليمية دورها الحقيقي في المواكبة النفسية والاجتماعية.
يُضاف إلى ذلك عدم توفير فضاءات ووسائل العمل في أبسط شروطها.
4- نستنكر هذا التهجم المجاني على الأطر المختصة، وكل المحاولات التي ترمي إلى تقزيم أدوارها المحورية في المنظومة التربوية.
5- ندعو إلى:
– احترام القوانين المؤطرة لمهام المختص الاجتماعي والتربوي، وتوفير الفضاءات والوسائل المناسبة للقيام بواجبهم المهني في أحسن الظروف.
-عدم الانسياق وراء الحملات والأخبار التي تستبطن استهداف المؤسسات التعليمية ومختلف مكوناتها، مما يفقدها مكانتها الاعتبارية، ويؤثر سلباً على تربية وتعليم التلميذات والتلاميذ.
ختاماً، نذكر بأن الهدف الأسمى للمختص الاجتماعي والتربوي هو ضمان المصلحة الفضلى للتلميذ ومحاربة الظواهر السلبية التي يعاني منها الوسط المدرسي، مما يفرض احترام وتشجيع هذه الأطر الشابة التي تتوفر على الكفاءة اللازمة لخدمة المنظومة التربوية.

وفي الختام نحيي في موقعكم روح المسؤولية والاتنفتاح على حق الرد ما يؤكد حرصكم على نشر الحقيقة وتوخي الدقة في الخبر


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.