مولاي عبد السلام تغرق في العزلة بسبب الثلوج وآليات كسح الثلوج “خارج الخدمة”

العرائش نيوز:

تعيش منطقة مولاي عبد السلام هذه الأيام على وقع ثلوج لم تشهدها المنطقة منذ سنوات حيث غطت الثلوج الكثيفة القمم والمنحدرات في مشهد بانورامي يبشر بموسم فلاحي واعد ومخزون مائي ينهي سنوات الجفاف العجاف.
لكن هذا البياض الناصع لم ينجح في حجب سواد “الارتجالية” في التدبير إذ تحولت النعمة إلى نقمة للسكان والزوار بسبب غياب الاستعدادات القبلية الصدمة الكبرى تجلت في تعطل “النيفلوس” (كاسحة الثلوج) التابعة لمصالح التجهيز، والتي ظلت جاثمة بلا حراك أمام مقر القيادة في وقت كان الجميع ينتظر تحركها هذا العطل التقني، دفع المسؤولين إلى الاستعانة بآلية “JCB” صغيرة، بدت قزمة أمام أطنان الثلوج المتراكمة، وفشلت تماماً في فتح الطريق المؤيدة لمولاي عبد السلام والمسالك الحيوية داخل المركز حيث بات المستوصف المحلي محاصراً تماماً ومعزولاً عن طالبي العلاج، فيما وجد زوار المركز أنفسهم عالقين في القمة دون منفذ.
وعلى بعد 1.5 كيلومتر أسفل المركز، توقفت حركة النقل العمومي، مما أجبر المسافرين على مواجهة البرد القارس سيراً على الأقدام في مشهد يعيد المنطقة عقوداً إلى الوراء.
ومع استمرار تساقط الثلوج تدفق الكتل الهوائية الباردة، يسود تخوف من تحول العزلة إلى أزمة تموين حادة فنقص المؤن والسلع الأساسية بدأ يلوح في الأفق، وسط تساؤلات مشروعة يطرحها السكان أين هي المخططات الاستباقية؟ 

شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.