العرائش نيوز:
تستمر معاناة نزلاء مركز الإيواء المؤقت بمؤسسة التعليم العتيق بقرية “الحصن” جماعة تزروت حيث يواجه قرابة 40 شخصاً من النساء والأطفال المنكوبين ظروفاً قاسية جراء انقطاع التيار الكهربائي لليوم الخامس على التوالي، وسط ما يصفه المتضررون بـ “تجاهل تام” من الجهات الوصية.
المؤسسة التي فتحت أبوابها بأمر من لجنة اليقظة لاستقبال الأسر المتضررة من السيول بدوار “أمشيشن”، تحولت من ملاذ آمن إلى فضاء يفتقر لأبسط مقومات الحياة الكريمة. وأفادت مصادر من عين المكان أن الأمهات يضطررن لاستخدام الشموع لإنارة الغرف المكتظة بالأطفال، مما يرفع من منسوب الخطر وينذر بوقوع حرائق لا قدر الله، في وقت تشتد فيه البرودة والظروف المناخية الصعبة بالمنطقة
رغم التعليمات الملكية السامية التي تؤكد دائماً على ضرورة التجند لخدمة المواطن وتقديم الرعاية الفورية للمتضررين في الأزمات إلا أن الواقع بقرية الحصن يعكس “جداراً من الإهمال” ويشتكي المواطنون من تماطل الفرق التقنية للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب (ONEE) في إصلاح العطب، معتبرين أن استمرار الوضع لمدة 5 أيام يعد استهتاراً صارخاً بسلامة وكرامة المواطنين.
أمام هذا الوضع القاتم، تتجه الأنظار صوب السلطات الإقليمية وعلى رأسها السيد العامل، وكذا المديرية الجهوية لمكتب الكهرباء، للتدخل العاجل لإنهاء هذه المعاناة. فكيف يعقل أن تترك أسر فقدت مساكنها في مواجهة الظلام الدامس والمخاطر المحدقة داخل مؤسسة عمومية؟
