العرائش نيوز :
في تطور لافت يضع حكومة عزيز أخنوش في موقف حرج، أقرت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، بوجود تحديات تعيق تحقيق الأهداف المرجوة من اعتماد نظام الساعة الإضافية (GMT+1) طيلة السنة.
وأوضحت بنعلي، خلال مداخلة لها بمجلس النواب، أن المعطيات الأولية المتوفرة تشير إلى ضعف فعالية هذا الإجراء، خاصة خلال فصل الشتاء، حيث لم يسهم بشكل ملموس في ترشيد استهلاك الطاقة كما كان منتظراً.
وأضافت الوزيرة أن المكاسب المحدودة التي قد تتحقق خلال فصل الصيف سرعان ما تتلاشى مع حلول الشتاء، مما يطرح تساؤلات حقيقية حول الجدوى الاقتصادية لاعتماد هذا النظام الزمني بشكل دائم.
وفي سياق متصل، كشفت المسؤولة الحكومية عن إطلاق تنسيق مباشر مع الوزارة المنتدبة المكلفة بإصلاح الإدارة والوظيفة العمومية، بهدف تحيين الدراسة السابقة المرتبطة بهذا الملف، وذلك في ظل تعقّد المعطيات الحالية مقارنة مع الفترة التي تم فيها اعتماد التوقيت الإضافي لأول مرة.
وأكدت بنعلي أن مراجعة هذه الدراسة أصبحت ضرورة ملحة، بالنظر إلى التحولات التي طرأت على سلوك المواطنين والفاعلين الاقتصاديين، إلى جانب التغيرات المسجلة في أنماط استهلاك الطاقة داخل المملكة.
وختمت الوزيرة بالتأكيد على أن تقييم آثار الساعة الإضافية يظل مسألة معقدة، تتطلب اعتماد مقاربة علمية حديثة تأخذ بعين الاعتبار مختلف الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية، بعيداً عن التقديرات السابقة التي لم تعد تعكس الواقع الحالي.
