فوضى وتخريب بساحة الشهداء: عندما يتحول غياب الوعي إلى تهديد للمنشآت العامة وسلامة الأطفال

العرائش نيوز:

شهدت ساحة الشهداء (الرحبة د الزرع)امس الاربعاء 9 يونيو الجاري، سلوكيات ومظاهر فوضوية تعكس غياباً تاماً للحس بالمسؤولية والمواطنة، وتطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى احترام بعض المواطنين للفضاءات العمومية والمنشآت الجمالية للمدينة.

ففي تحد سافر للإجراءات التنظيمية، أقدم بعض المواطنين على إزاحة الحواجز الحديدية التي وضعتها السلطات خصيصاً لمنع الولوج إلى نافورة الساحة، حيث اقتحمت أعداد كبيرة من النساء والأطفال، مدفوعين بعربات الأطفال، حوض النافورة ومحيطها المباشر، محولين هذا المرفق الجمالي إلى ساحة للعب والفوضى العارمة.

ولم يقتصر الأمر على انتهاك حرمة المرفق، بل عاث هؤلاء فساداً داخل نافورة لم تُصمم أصلاً للجلوس أو للعب، نظراً لخطورة موقعها وانعدام شروط الحماية فيها، خاصة مع الانتشار الكثيف للسيارات والدراجات النارية في محيطها، مما يهدد سلامة الأطفال الصغار بشكل مباشر.

تداول فاعلون محليون بأسف شديد المشاهد المقززة التي رافقت هذا الاقتحام، من رمي عشوائي للأزبال والنفايات، وصولاً إلى تبول بعض الأطفال داخل حوض النافورة، في سلوك يضرب البيئة المحلية وجمالية الساحة في مقتل.

 

 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.