أطنان مخدرات تسقط “ليوتنان” بالجيش

العرائش نيوز:

حاول توريط ملازم آخر بالدرك وقاضي التحقيق لم يقتنع بتصريحاته

تتواصل المفاجآت في قضية حجز عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بمولاي بوسلهام والمركز القضائي بسوق أربعاء الغرب بإقليم القنيطرة، حوالي خمسة أطنان من الشيرا بمنطقة “مرس الغنم” بدوار أولاد رافع، إذ بعد اعتقال عسكريين مكلفين بنقطة مراقبة بحرية، أودع قاضي التحقيق المكلف بجرائم أموال فاس، منتصف الأسبوع الماضي، مسؤولا عسكريا عن المنطقة برتبة “ليوتنان” قيد الاعتقال.
وشمل قرار الاعتقال أيضا نائب قائد المركز الترابي بمولاي بوسلهام رغم إشرافه على حجز الكمية وحراسته الأطنان وسط الرمال إلى حين وصول قائد سرية أربعاء الغرب ونائبه، ليكون مجموع المودعين السجن أربعة.
وفي تفاصيل جديدة حاول الضابط العسكري توريط “ليوتنان” بالدرك بسرية سوق أربعاء الغرب، والذي كان وراء تفكيك الشبكة العابرة للقارات، بعدما بلغ إلى علمه بمحاولة التهريب فأخبر قائد السرية، كما أشعر مركز مولاي بوسلهام، وأثناء وصول الضابطين بسلك الدرك إلى “مرس الغنم” وجدا قائد المركز الترابي لمولاي بوسلهام ونائبه يحرسان الكمية المحجوزة.
وبعد تعميق البحث أوقف نائب قائد سرية أربعاء الغرب العسكريين في الصباح، وبعدما ظهرت وسائل جديدة في تورط “ليوتنان” الفوج الخامس عشر لحراسة الشريط البحري والتابع للقوات المسلحة الملكية بالحامية العسكرية بالقنيطرة، توجه “ليوتنان” الدرك نحو ثكنة الجيش واستقدم نظيره العسكري، لكن الأخير حاول توريط الأول وجره إلى ردهات التحقيق رفقة قائد المركز القضائي بسرية أربعاء الغرب، قبل أن يظهر للوكيل العام بفاس وقاضي التحقيق المكلف بجرائم الأموال عدم وجود أدلة في تورطهما وبوجود نية مبيتة للمسؤول العسكري قصد توريطهما، قبل أن يضع “ليوتنان” الدرك النقط على الحروف في الواقعة، ويقدم للنيابة العامة وقاضي التحقيق مجموعة من المعطيات الموثقة بالكاميرات تظهره رفقة قائد المركز القضائي وهما يتوجهان ويستقدمان جنديين في صباح تفكيك الشبكة، وبعدها يتوجهان في المساء لاستقدام الضابط العسكري.
كما قدما معطيات حول المكالمات التي دارت بينهما والمسالك التي سلكها المسؤولون القادمون من سوق أربعاء الغرب، للوصول إلى مكان الحجز، مؤكدين أنه لو كانت لهما يد في العملية لما تدخلا في الوقت المناسب لحجز الأطنان وإخبار رؤسائهما في العمل والنيابة العامة، وبعدها أمر قاضي التحقيق بعدم متابعتهما ليعودا،نهاية الأسبوع، لمقر عملهما بسرية سوق أربعاء الغرب.
وتبين أن نائب قائد المركز الترابي للدرك الملكي بمولاي بوسلهام يعتبر بدوره من المشرفين الرئيسيين على عملية الحجز وإنجاز محاضر أولية لشبكة التهريب، وجره عسكري للتحقيق، رغم أن الأبحاث التي بوشرت لم تسفر عن وجود أدلة قوية لتورطه وأنه حصل على قرض قبل شهور يؤدي أقساطه ولا يتوفر على أموال أو ممتلكات.
الصباح : عبد الحليم لعريبي


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.