العرائش نيوز :
تشهد شركة ميتا موجة جديدة من تسريح الموظفين، بعدما شرعت في الاستغناء عن نحو ثمانية آلاف عامل، أي ما يعادل حوالي 10 في المائة من قوتها العاملة عالميا، في إطار توجه يقوده مؤسسها ورئيسها التنفيذي مارك زاكربغ لإعادة توجيه الموارد نحو مشاريع الذكاء الاصطناعي.
وبحسب ما أوردته وكالة بلومبرغ، الأربعاء 20 ماي 2026، فقد بدأت الإشعارات تصل إلى الموظفين منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، وكان العاملون في سنغافورة من أوائل من تم إبلاغهم بقرارات التسريح.
وكانت مجموعة ميتا قد أعلنت خلال أبريل الماضي عن إلغاء خطط لتوظيف ستة آلاف شخص، إلى جانب نقل سبعة آلاف موظف إلى مهام مرتبطة بتطوير أنظمة وسير عمل الذكاء الاصطناعي.
وفي مذكرة داخلية نقلها موقع بيزنس إنسايدر، عبّر زاكربرغ عن أسفه لمغادرة عدد من الموظفين، قائلا إن “توديع أشخاص ساهموا في بناء الشركة أمر محزن دائما”، مؤكدا في المقابل ثقته في مستقبل المجموعة وقدرتها على “المساعدة في تحديد ملامح المستقبل” عبر تطوير ما وصفه بـ”الذكاء الفائق الشخصي”.
وتعد هذه العملية أكبر حملة تسريح تشهدها الشركة منذ خطة “عام الكفاءة” التي أطلقها زاكربرغ خلال سنتي 2022 و2023، والتي أسفرت حينها عن حذف حوالي 21 ألف منصب شغل.
وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع رفع مجموعة ميتا استثماراتها بشكل كبير في البنية التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي، في ظل احتدام المنافسة العالمية في هذا القطاع.
