العرائش نيوز
افتتاح المشروع الإقليمي الإيكولوجي تزامناً مع اليوم العالمي للبيئة
العرائش في 5 يونيو 2026 — في خطوة رمزية نوعية، احتفاءً باليوم العالمي للبيئة، أطلقت جمعية المنتدى للبيئة والسينما والمسرح بالعرائش، صباح اليوم الجمعة، فعاليات “الأيام البيئية التطوعية” من داخل حديقة النورس بحي المغرب الجديد، لتعلن بذلك عن الانطلاق الفعلي لـ”المشروع الإقليمي الإيكولوجي”، في رسالة واضحة بأهمية الربط بين العمل الميداني والمناسبات البيئية العالمية.

انطلقت أشغال النشاط في تمام الساعة التاسعة صباحاً، بحضور مبكر ومسؤول لممثلي جمعيات المجتمع المدني ومتطوعين أفراد، حيث توزع الحضور على ورشات ميدانية مكثفة شملت غرس شتلات جديدة، تشذيب الأشجار، تنقية الفضاءات الخضراء، إضافة إلى صباغة الجدران والأرصفة، مما أضفى على الحديقة بهاءً وجمالية جديدة.
وتمتد هذه الأيام التطوعية من 5 إلى 8 يونيو 2026، وتهدف إلى تحقيق غايتين استراتيجيتين أساسيتين: الأولى، الإعلان الرسمي والفعلي عن انطلاق المشروع الإقليمي الإيكولوجي؛ والثانية، فتح باب التطوع لاستكشاف وفرز الطاقات الحية والمؤمنة بالعمل البيئي التطوعي، تمهيداً لبناء شبكة دعم مستدامة.
وعرف النشاط زيارة تفقدية هامة، حضر خلالها كل من السيد محمد السبتي، منسق المشروع وعضو الجمعية المنظمة، رفقة السيد مومن الصبيحي، رئيس المجلس البلدي، والسيد رشيد الركراك، رئيس قسم الأشغال.
وخلال هذه الزيارة، تم فتح نقاش مسؤول ومثمر حول مجريات النشاط والآفاق المستقبلية للمشروع الإقليمي الإيكولوجي. وأعرب رئيس المجلس البلدي ورئيس قسم الأشغال عن استصوابهما الكبير للمنظر الجمالي الجديد الذي اكتسته الحديقة، مثمنين الروح التطوعية العالية للمتدخلين، ومعتبرين هذه المبادرة نموذجاً يحتذى به في تعزيز الديمقراطية التشاركية وتدبير الفضاءات العمومية.

شكل هذا النشاط الافتتاحي محطة فارقة في مسار المشروع الإقليمي الإيكولوجي، حيث تمكن من:
· ربط الانطلاقة رمزياً باليوم العالمي للبيئة، مما منح الحدث زخماً إعلامياً ومعنوياً كبيراً.
· رصد النواة الأولى من الجمعيات والأفراد المستعدين للانخراط في المحطات الإقليمية المقبلة.
· فتح باب التعاون المؤسساتي، بعد زيارة رئيس المجلس البلدي ورئيس قسم الأشغال، مما يمهد لتوقيع شراكات استراتيجية لدعم المشروع مادياً ولوجستياً.
بهذا النجاح، تؤكد جمعية المنتدى للبيئة والسينما والمسرح بالعرائش أن العمل البيئي التطوعي قادر على صنع الفارق، متى ما توفرت الإرادة والتشارك الحقيقي بين المجتمع المدني والمؤسسات المنتخبة.
