العرائش نيوز:
توافدت عشرات النساء المتضامنات، مساء السبت 6 يونيو الجاري، إلى منزل عائلة ناصر الزفزافي بمدينة الحسيمة، في مشهد أعاد تسليط الضوء على قضية معتقلي حراك الريف، وذلك بعد أيام قليلة من الجدل الذي أثاره مقطع فيديو لوالدة الزفزافي، وما تلا ذلك من حملات تشهير وانتقادات واسعة.

ووفق ما وثقته الصور المتداولة، جاءت هذه الزيارة للتعبير عن التضامن مع أسر المعتقلين، وتجديد المطالبة بالإفراج عنهم، حيث رفعت المشاركات شعارات ورموزًا داعمة لملف معتقلي الريف، وكُتب على إحدى الصور: “نساء متضامنات من أجل العائلات ومن أجل الإفراج عن المعتقلين”.
وتندرج هذه المبادرة ضمن موجة تضامن متزايدة أعقبت انتشار فيديو مؤثر لوالدة ناصر الزفزافي، المعروفة بـ”مي زليخة”، والتي عبرت فيه بحرقة عن معاناتها واستمرار غياب ابنها عن العائلة. وقد تحولت تصريحاتها إلى سجال واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، صاحبته حملات تشهير وانتقادات، دعت هيئات حقوقية إلى التنديد باستهدافها، والدفاع عن حقها في التعبير عن آلامها كأم معتقل.
كما تزامنت هذه الزيارة مع الدعوة إلى تنظيم قافلة تضامنية نحو الحسيمة يوم 6 يونيو الجاري، بمبادرة من ناشطات وحقوقيات، بهدف زيارة أمهات وعائلات معتقلي حراك الريف وتجديد المطالبة بالإفراج عنهم، مع التأكيد على رفض حملات التشهير التي طالت بعض أفراد الأسر المتضامنة مع القضية.
يُذكر أن عائلة الزفزافي عادت إلى الواجهة الإعلامية مؤخرًا بعد أن نشر طارق الزفزافي شريطًا مصورًا يضم تصريحات مؤثرة لأفراد الأسرة بمناسبة عيد الأضحى، عبّروا خلالها عن خيبة أملهم لاستمرار اعتقال ناصر ورفاقه، وجدّدوا مطالبهم بالإفراج عنهم.
