الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تستنكر استفحال الكلاب الضالة والتشرد واحتلال الملك العمومي بالعرائش

العرائش نيوز:

عبر مكتب فرع العرائش للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، في بيان استنكاري شديد اللهجة، عن قلقه البالغ واستنكاره المستمر إزاء تفاقم مجموعة من الظواهر السلبية والخطيرة التي أصبحت تهدد بشكل مباشر أمن، سلامة، وكرامة المواطنات والمواطنين بالمدينة، واصفاً الوضع بـ”العنوان البارز للاختلالات التدبيرية والاجتماعية” التي تعرفها الحاضرة.

وسلطت الجمعية الحقوقية الضوء على ثلاثة ملفات حارقة باتت تؤرق الساكنة؛ وفي مقدمتها التنامي المقلق لظاهرة الكلاب الضالة وما يرافقها من حوادث اعتداء متكررة، واستفحال ظاهرة التشرد والأشخاص الذين يعانون من اضطرابات عقلية ونفسية في الشوارع العامة في غياب تام للرعاية والحماية، بالإضافة إلى استمرار التوسع غير القانوني لظاهرة احتلال الملك العمومي، ما أدى إلى عرقلة حركة السير والجولان والتأثير سلباً على شروط العيش السليم داخل الفضاء العام.

وأشارت الجمعية إلى أن هذه الأزمات ليست وليدة اليوم، مؤكدة أنها سبق ونبهت إلى خطورتها ونددت بها مراراً عبر سلسلة من البيانات والبلاغات والمراسلات الموجهة إلى السلطات المحلية والجماعات الترابية ومختلف الجهات المعنية، “دون أن تلقى ما يكفي من التفاعل الجدي والمسؤول لمعالجة هذه الإشكالات المتفاقمة”.

وفي سياق تحميل المسؤوليات، أعلن فرع الجمعية بالعرائش عن استنكاره التام للمساس بحقوق الساكنة في الأمن والسلامة والكرامة، محملّاً السلطات المحلية والجماعة الترابية المسؤولية الكاملة في حماية المواطنين، تنظيم الفضاء العام، وصيانة الملك العمومي. كما طالبت الجمعية بضرورة تدخل وزارة الصحة والجهات الاجتماعية المختصة بشكل عاجل لتوفير الرعاية الاجتماعية والصحية والنفسية للأشخاص في وضعية تشرد أو اضطراب عقلي، وفق مقاربة حقوقية وإنسانية تحترم القانون وحقوق الإنسان.

وفي ختام بيانها، دعت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالعرائش إلى فتح نقاش عمومي جاد ومسؤول يتناول واقع المدينة وأولوياتها الاجتماعية والتنموية، مناشدة في الوقت ذاته كافة القوى الحية والفعاليات المدنية، الحقوقية، والإعلامية للانخراط في ترافع جماعي ومسؤول من أجل صياغة أفق لمدينة تحفظ كرامة الإنسان وتضمن الحق في الأمن والسلامة للجميع.

 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.