لم تُمهله الفرحة طويلاً: محاولة سطو تستهدف قصر لامين جمال عقب تأهله لنهائي المونديال

العرائش نيوز:

لم تكتمل فرحة النجم الإسباني الواعد، لامين جمال، بقيادة منتخب بلاده “لاروخا” إلى نهائي كأس العالم 2026؛ فبعد ساعات قليلة من الملحمة الكروية التي تفوق فيها الإسبان على فرنسا بهدفين نظيفين في نصف النهائي، عاشت عائلة اللاعب الشاب لحظات عصيبة إثر تعرض منزله لمحاولة سطو مسلح باءت بالفشل في الساعات الأولى من صباح الأربعاء.

أفادت تقارير أمنية وإعلامية كاتالونية بأن الحادثة وقعت في ضاحية “إسبلوغيس دي يوبريغات” الراقية ببرشلونة. ووفقاً لمتحدث باسم شرطة كاتالونيا (موسوس ديسكوادرا)، فإن شخصين ملثمين حاولا اقتحام الإقامة الفاخرة عبر تسلق السور الخارجي للمنزل مستغلين هدوء الفجر وسكون المنطقة.

إلا أن يقظة عناصر الأمن الخاص بالمنزل أحبطت العملية؛ حيث تفاجأ الجناة بوجود الحراس، مما دفعهم إلى الفرار على وجه السرعة قبل تمكنهم من ولوج القصر أو الاستيلاء على أي ممتلكات.

اللافت في تفاصيل هذه الواقعة، وما كشفت عنه صحيفة “لا فانغوارديا” الكاتالونية، هو أن القصر المستهدف يحمل قيمة رمزية وتاريخية كبيرة لدى عشاق النادي الكاتالوني؛ إذ تعود ملكيته السابقة إلى النجم المعتزل جيرار بيكيه وشريكته السابقة المغنية الكولومبية شاكيرا، وهي الإقامة الشهيرة التي شهدت على فصول حياتهما معاً في برشلونة قبل انتقال ملكيتها إلى النجم الشاب لمنتخب إسبانيا.

وقعت محاولة الاقتحام هذه عقب نهاية مباراة نصف النهائي التاريخية بمونديال 2026، والتي واصل فيها لامين جمال كتابة اسمه بمداد من ذهب بعدما اصطاد ركلة جزاء حاسمة ترجمها زميله ميكيل أويارسابال إلى هدف التقدم في الدقيقة (22)، قبل أن يؤمن بيدرو بورو العبور الإسباني بهدف ثانٍ في الدقيقة (58).

ولم تكن عائلة جمال الوحيدة التي عاشت تحت وطأة الخوف تلك الليلة؛ إذ أعلنت الشرطة المحلية في الوقت ذاته عن فتح تحقيق في واقعة “سرقة بالعنف” استهدفت منزلاً آخر يقع على مقربة من قصر النجم الإسباني في نفس الحي، مما يرجح فرضية وجود شبكة منظمة تنشط في استهداف الأحياء الراقية بالتزامن مع الانشغال بالمباريات الكبرى.

تعيد هذه الحادثة إلى الواجهة الصداع المزمن الذي يعاني منه لاعبو كرة القدم في إسبانيا، والذين باتوا أهدافاً مستمرة ومفضلة لعصابات السطو المنظم، خاصة أثناء تواجدهم في المعسكرات التدريبية أو خوضهم للمباريات المصيرية.

وتضم قائمة الضحايا السابقين في السنوات الأخيرة أسماء بارزة عانت من تجارب مشابهة، لعل من أبرزهم:

  • النجم الفرنسي كريم بنزيمة.

  • البرازيلي رودريغو.

  • المدافع الإسباني داني كارفاخال.

ورغم التعزيزات الأمنية الخاصة التي يستعين بها النجوم، تظل ثغرة التوق


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.