العرائش نيوز:
اوضح خالد شيكل رئيس جمعية ليكسوس لارباب مراكب الصيد البحري بالعرائش، بان قبطانية الميناء هي الجهة الرسمية الوحيدة المسؤولة عن تحديد وتوزيع رسو المراكب بأرصفة الميناء، وذلك وفقا الحاجة، وتحت مراقبة السلطات الامنية.
وكشف خالد شكيل نائب رئيس غرفة الصيد البحري المتوسطية، ان اللجنة المحلية، يمكنها بتنسيق مع مندوبية الصيد البحري و المكتب الوطني للصيد البحري، تغيير مكان تفريغ المراكب العادي، من الرصيف رقم 3 الى الرصيف الاول، وذلك تجنبا لعملية الاكتظاظ، خاصة اذا استحضرنا في بعض الفترات تجاوز 60 مركبا.
مما يمكن وفق خالد شيكل، من تفريغ و شحن المنتوج، بعد القيام بعملية الدلالة، عبر عرض مسيري المراكب لصندوق واحد كنموذج داخل سوق السمك للبيع الاول، للقيام بعملية الدلالة قصد تسيير العمل البحري بشكل منظم بعيدا عن الاكتظاظ.
كما استحضر خالد شيكل، العرف البحري السائد عند المهنيين، بميناء العرائش، الذي يصنف المركب الذي يجلب أقل من 20 صندوقا، ضمن خانة الشحنة الضعيفة. فتوجه مباشرة من اجل الاستهلاك الذاتي، وتذهب عائداته المالية لفائدة البحارة. ولا دخل لمجهز المركب فيها.
بحكم الرحلة البحرية، تتطلب مجموعة من الصوائر الذاتية، بحيث لا تتجاوز القيمة المالية، بعد بيع المحصول بين 50 و 70 درهم للبحار داخل المركب.
وكان المكتب الإقليمي للهيئة المغربية لحماية المواطنة والمال العام ، قد اثار قضية عمليات إفراغ وبيع للأسماك السطحية الصغيرة خارج المسطرة القانونية، بحكم عدم اخضاعها للسمسرة العمومية او ما يصطلح عليها بالدلالة.
وحسب معطيات
المكتب الوطني للصيد، فقد بلغت الكميات المفرغة بميناء العرائش ما مجموعه 10 آلاف و75 طناً، في الفترة ما بين شهر يناير وشهر يونيو من عام 2026، مسجلة بذلك نموا بنسبة 32 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية.
