أشغال “الدقيقة 90”.. استنفار تنموي أم حملة انتخابية مبكرة بـ “جماعة الساحل”؟

العرائش نيوز:

تفاجأت ساكنة “دوار بوصافي” وجماعة الساحل ككل، خلال هذه الأيام، بآليات تشق الطرق وتعبدها؛ وهو التحرك الذي جاء في “الدقيقة التسعين” من عمر الولاية الانتخابية وقبل انطلاق الانتخابات التشريعية، ما أثار العديد من الأسئلة حول جدية هذه الأشغال وتزامنها مع المناخ الانتخابي، لاسيما أن رئيس جماعة الساحل وبرلماني الإقليم هو أحد المرشحين للاستحقاقات القادمة.

خلق هذا التحرك موجة من علامات الاستفهام بين الساكنة؛ فبينما يرى فريق أن “الخير فوقاش ما جا ينفع”، يعتقد آخرون أنها حملة انتخابية سابقة لأوانها، واستغلال للنفوذ ومقدرات الجماعة لتلميع صورة سياسي كان الأولى به فك العزلة عن دواوير الجماعة التي يدبرها منذ خمس سنوات، بدلاً من تأجيل هذه المشاريع—التي كانت على رأس وعوده الانتخابية سنة 2021—والتلكؤ في تنزيلها إلى سنة 2026 لتسويقها كإنجاز ودعاية انتخابية ونحن على بعد أمتار قليلة من انطلاق الحملة.

تفتح هذه الأشغال مجدداً ملف استغلال رؤساء الجماعات والمسؤولين في الهيئات المنتخبة لمناصبهم والإمكانيات المتاحة لهم لتحقيق مكاسب انتخابية، وهو ما يمس بمبدأ تكافؤ الفرص وتساوي الحظوظ بينهم وبين باقي المتنافسين، وهو الأمر نفسه الذي تحذر منه وتنبه إليه دوريات وزارة الداخلية باستمرار.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.