العرائش نيوز:
ستقام بساحة حصن الفتح ( البوكار) بالعرائش النسخة الثانية من المهرجان الشبابي للعزف و الغناء، والتي ستنظمها جمعية “نغم لموسيقى الشباب” من 19 إلى 20 من شهر شتنبر الجاري.
و للحديث عن هذا المهرجان الشبابي الذي يحاول شق طريقه، نستضيف مدير المهرجان حسام الدين البوطي.
– هل يمكنك إعطاءنا فكرة صغيرة حول المهرجان الشبابي للعزف و الغناء؟
– المهرجان الشبابي للعزف و الغناء هو احتفال سنوي شبابي تحاول من خلاله جمعية” نغم لموسيقى الشباب” بالعرائش إبراز مواهب الشباب الممارس للعزف و الغناء، و كذا تقديم مجموعة من الأغاني المعروفة في قالب عصري و برؤية شبابية.
– كيف تقيمون الدورة السابقة من المهرجان؟
– الجمهور و التفاعل و التجاوب هو المقياس لتقييم أي نشاط كيفما كان نوعه، الحمد لله النسخة الأولى كانت ناجحة، حيث حافظ المهرجان طيلة أيامه الثلاث على حضور جماهيري كثيف من مختلف الأعمار و الأجناس كما أن الاختيارات الموسيقية التي اختارها الشباب الذي شارك في الدورة راقت الجميع.
ـ ما الذي سيميز الدورة الحالية عن سابقتها؟
ما سيميز هذه الدورة هو انفتاح الجمعية على الورشات التكوينية و الموائد المستديرة، و أيضا الإدارة التي ستتولى تسيير هذه النسخة، حيث أن كل مهمة داخل الإدارة أسندت لشاب يدرس أو يشتغل في نفس المجال.
ـ ما هي الرسائل التي يسعى المهرجان لتمريرها؟
المهرجان الشبابي للعزف و الغناء أكثر من مجرد نشاط أو حدث ثقافي. لنقل أنه بمثابة أسرة ثانية لنا تجمعنا فيها روابط الموسيقى و الألحان و الفن الجميل، و من الرسائل التي نحاول تمريرها كأسرة نغم هي أنه بإمكاننا نحن الشباب بواسطة الموسيقى محاربة التطرف و أن الشباب قادر على المساهمة في بناء عرائش مساهمة في المشهد الثقافي و الفني المغربي، و لما لا، حتى العالمي مستقبلا، و كذا إيجاد متنفس للشباب لتفريغ طاقاتهم في أعمال إبداعية موسيقية.
– ما هو برنامج المهرجان هذه السنة ؟
برنامج هذه السنة سيكون مختلفا عن سابقه، بحيث سيعرف ورشتان تكوينيتان من تأطير الفنان المغربي فيصل عزيزي و كذا مائدة مستديرة من تأطير الشاعر العرائشي عبد السلام الصروخ، كذلك مشاركة مجموعة من الوجوه الفنية المتميزة محليا و وطنيا كالفنان، يحيى لحياني و رانيا الشعيبي و عمر بنحساين و وصال رضى و نهال سحنون، و هند طريبق و فرقة المعلم إدريس لفن كناوة، و كذا سيعرف مشاركة 4 صغار يعزفون على الآلات الوترية و الإيقاعية.
ـ ما هي الإكراهات والصعوبات التي تواجه المهرجان؟
قبل أن أبدأ الحديث عن الإكراهات و الصعوبات، لا بد لي من الحديث عن بعض الإيجابيات التي تجعل من هذا المشروع الشبابي يحاول الاستمرار كمحاولة تقديم أطياف و ألوان المجتمع العرائشي يد المساعدة من أجل إنجاح الدورة. و بالرجوع إلى موضوع السؤال يبقى الدعم المالي من الإكراهات التي تعيق التنزيل الحقيقي و الكامل للمهرجان الشبابي، و لكي نصل إلى تنزيله بطريقة أفضل و في ظروف أحسن نطمح أن نحظى خلال الدورة القادمة بدعم يرقى لمستوى و طموح المهرجان.
