العرائش نيوز:
مع تغير الفصول وانخفاض درجات الحرارة، تعود الإنفلونزا الموسمية للانتشار، وغالباً ما تظهر أعراضها بشكل مفاجئ، مع اختلاف حدتها من شخص إلى آخر.
ومن أبرز العلامات التي قد تشير إلى الإصابة بالإنفلونزا ارتفاع درجة الحرارة، والسعال الجاف، وآلام العضلات والمفاصل، والتعب والإرهاق، إضافة إلى القشعريرة والصداع والتهاب الحلق وسيلان أو احتقان الأنف. وقد تظهر أعراض مثل القيء أو الإسهال بشكل أكبر لدى الأطفال.
وعند الإصابة، ينصح بالراحة والحصول على قسط كاف من النوم، مع الإكثار من شرب السوائل لتجنب الجفاف، ويمكن استخدام أدوية خافضة للحرارة أو مسكنات مناسبة وفق الإرشادات الطبية. كما يستحسن البقاء في المنزل وتجنب مخالطة الآخرين قدر الإمكان، خصوصا كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، للحد من انتقال العدوى.
وللوقاية، يبقى غسل اليدين بانتظام، وتغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس، وتهوية الأماكن المغلقة من الإجراءات المهمة، إلى جانب اللقاح الموسمي للأشخاص الذين يوصي لهم به الطبيب أو السلطات الصحية.
وتتميز الإنفلونزا عادة بسرعة ظهور أعراضها، مقارنة ببعض نزلات البرد التي قد تتطور بصورة تدريجية، كما أن شدة المرض تختلف حسب العمر والحالة الصحية.
وفي بعض الحالات، لا ينبغي الاكتفاء بالعلاج المنزلي، خصوصا عند ظهور صعوبة أو ضيق في التنفس، ألم أو ضغط مستمر في الصدر، دوخة شديدة، ارتباك أو فقدان الوعي، كما يستحسن استشارة الطبيب عند استمرار الحمى المرتفعة لأكثر من ثلاثة أيام أو عدم تحسن الحالة، وخاصة لدى الأطفال وكبار السن ومرضى الأمراض المزمنة.
ومع انتشار الإنفلونزا الموسمية، يبقى التعامل المبكر مع الأعراض، والراحة، وشرب السوائل، والحد من مخالطة الآخرين، من أهم الخطوات التي تساعد على تجاوز المرض وتقليل انتقال العدوى.
