العرائش نيوز :
تسببت التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة، يوم الاثنين 19 أكتوبر 2026، في غمر أجزاء من مخيم المهاجرين المؤقت بميناء المدينة، بعدما تسربت المياه إلى الخيام، وألحقت أضراراً بالأسرّة والأغطية والممتلكات الشخصية للمقيمين.
ووفق ما أورده موقع “إل فارو دي سبتة” الإسباني، فقد تحولت مساحات من المخيم إلى برك مائية، عقب تساقطات قوية استمرت نحو نصف ساعة، ما اضطر المهاجرين إلى التحرك وسط المياه التي بلغ ارتفاعها مستوى الكاحلين في بعض المناطق.
وأظهرت صور متداولة عدداً من المقيمين وهم يحاولون إنقاذ ملابسهم وأغراضهم الشخصية من المياه المتجمعة، في وقت تقلصت فيه المساحات الجافة داخل مرافق الإيواء المؤقت، الأمر الذي زاد من صعوبة ظروف إقامتهم.
ولم تقتصر تداعيات الأمطار على المخيم، بل شملت أيضاً عدداً من شوارع المدينة وطرقها، حيث سُجلت تجمعات للمياه تسببت في صعوبات لحركة السير وازدحام في وسائل النقل العمومي.
وبحسب المصدر ذاته، فقد بلغت كمية التساقطات 15 مليمتراً خلال ساعة واحدة، في ظل إنذار جوي من المستوى الأصفر بسبب الأمطار والعواصف الرعدية.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة مسألة هشاشة ظروف إيواء المهاجرين بالمخيم، في ظل تأثر الخيام ومستلزمات الإقامة بالتقلبات الجوية، وما يرافق ذلك من صعوبات في توفير ظروف ملائمة للحماية من الأمطار.
