فاتح أكتوبر…اليوم العالمي للمسنين

العرائش نيوز:

تحت شعار “الرحلة إلى المساواة العمرية”، يحتفل العالم باليوم العالمي للمسنين، و الذي يصادف الأول من أكتوبر من كل سنة. و يأتي هذا اليوم  لتسليط الضوء على الإسهامات الكبيرة التي يقدمها كبار السن في المجتمع، ورفع مستوى الوعي بالمشكلات والتحديات التي يواجهونها في عالم اليوم. ويعمل كبار السن على تقديم إسهامات عدة للمجتمع عن طريق العمل التطوعي، ونقل الخبرات والمعرفة للأجيال الأخرى، من خلال خبراتهم التي اكتسبوها في الحياة، مع التأكيد على قدرتهم على مواصلة العطاء. و شعار اليوم العالمي لهذه السنة هو حقائق: 

  • يشكل المسنون نسبة 4.19% من مجموع سكان المملكة. 
  • يعاني نحو 25.5% من المسنين الإصابة بداء السكري، أو ارتفاع ضغط الدم. 
  • سيرتفع عدد المسنين حول العالم من 900 مليون نسمة في عام 2015م، إلى ملياري نسمة في عام 2050م. 
  • الأمراض المزمنة، هي الأكثر انتشارًا بين المسنين. 
  • الصحة الجيدة في الكبر، هي نتيجة لاتباع نظام حياة صحي منذ الصغر.

أهداف اليوم العالمي: 

  • تعزيز دور المسنين في المجتمع وبنائه. 
  • التوعية بأهمية الرعاية الصحية، والنفسية للمسنين. 
  • الحد من العنف ضد المسنين، وإساءة معاملتهم. 
  • تفادي الحوادث لدى المسنين، خصوصًا حوادث السقوط. 

وفي المغرب، يتم بذل جهود كبيرة لضمان العناية بفئة الأشخاص المسنين من الجنسين وتحسين ظروف عيشهم، بهدف بناء مجتمع متكافئ بالنسبة لكافة الأعمار، لاسيما وأن عدد الأشخاص البالغين 60 سنة فما فوق سيعرف تزايدا بوتيرة 3.3 في المائة كل سنة في المتوسط، إلى حدود 2050، مما يطرح تحديات على مستوى العلاجات الطبية وخطط الضمان الاجتماعي. ويفرض هذا الواقع تكثيف الجهود من أجل بلورة سياسة عمومية تحقق الالتقائية بين مختلف الفاعلين والمتدخلين، وفق مقاربة تشاركية وفي مختلف المجالات، سواء تلك المتعلقة بالجانب الصحي أو السوسيو-اقتصادي أو البيئي من أجل “شيخوخة سليمة” يتمتع فيها المسنون والمسنات بالاستقلالية الذاتية والمشاركة الفعالة.

و رغم إطلاق حملات وطنية سنويا لفائدة الأشخاص المسنين تروم النهوض بثقافة التضامن بين الأجيال، و إلغاء الصور النمطية حولهم، عبر بث وصلات تلفزية وإذاعية تحسيسية عبر القنوات العمومية، وتنظيم ندوات جهوية ولقاءات تواصلية محلية، إلا أنه لا زالت هناك تحديات كبرى تتطلب تعبئة لجميع الفاعلين، كتطوير جيل جديد من الخدمات الموجهة للمسنين، وتعزيز بنيات التكفل بهم مع توفير الموارد البشرية الكافية والمتخصصة في طب الشيخوخة والخدمات المنزلية، وكذا إتاحة التكنولوجيات الداعمة


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.