العرائش نيوز:
شكل التناقص الكبير الذي شهدته الكميات المصطادة من قبل بواخر الصيد الســـاحلي بنفوذ الدائرة البحرية للغرفة المتوسطية أرضية لإجتماع إحتضنه مقر الغرفة أمس الخميس بحضور رئيس المركز الجــــهوي للمعهد الوطني للبحث في الصيد البــــــــحري، بطنجة إضافة إلى عدد من ممثلي الجمعيات المهنية والمجهزين العاملين بميناء طنجة.
وخصص اللقاء الذي ترأس أشغاله رؤوف الحنصالي مدير الغرفة المتوسطية حسب بلاغ للمؤسسة الدستورية ، لمناقشة موضوع يتعلق بوضعية المصايد وبعض أصنـــــاف السمك الســطحي بالمنطقة الشمالية للمملكة، و ذلك بالنسبة لعدد من الأصناف السمكية على الواجهتين البحــــريتين المتوسطية و الأطلسية، حيث ســـجل الحاضرون، على سبيل المثال، تناقصا كبيرا في كميات الأخطبوط المتوفرة، كمــــا تم التـــــأكيد مرة أخرى على وضــــعية مصــــايد الأربيــان، التي أصبحت في حــــالة تنـــاقص شـــديد، و ذلك رغم اعــــتماد أسلوب فتح نوافذ محدودة لصيد هذا النوع من القشريات. حيث عزا بعض المتدخلين هذا الوضع إلى أسباب عدة من بينها غياب التنسيق و التعاون بين المهنيين من جهة، وبين المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، و اعتبر هؤلاء أن الإجراءات المتخذة في هذا الموضوع لم تأت بنتيجة ملموسة يُعَوّلُ عليها.
و تطرق الاجتماع أيضا، لإشكالية الصيد الخاطئ، باعتباره واحدا من الأسباب المساهمة في التقليص والحد من مردودية بعض المصايد السمكية، حيث اعتبر المهنيون يورد البلاغ ، أنها إشكالية حقيقية يتوجب التعامل معها عن طريق البحث عن بدائل، تؤمن في الوقت ذاته حماية المصايد من الصيد المفرط و توفر بدائل عمل للمهنيين بشكل يضمن استمرارية نشاطهم المهني.
العرائش نيوز
