بقلم : العرائش نيوز
10 مليون سائح تدخل مدينة العرائش
استبشر خيرا سكان مدينة العرائش بالمشروع السياحي الكبير والمتمثل في تحويل برج حصن الفتح إلى فندق سياحي من فئة أربعة نجوم ستشغله شركة اسبانية.
هيئ لهذا المشروع تطبيل وتزمير بالمدينة لم يسبق له مثيل ودعاية مسبقة تمثلت في دور هذا المشروع السياحي من أجل الرفع من القيمة العقارية لمساكن حي القبيبات بالإضافة إلى المردودية المادية التي سيعود بها على مدينة العرائش. ناهيك عن البهرجة التي أقامتها السلطات الإقليمية و الوطنية لهذا المشروع الذي أشرف عليه وزير السياحة و وزير الثقافة حيث تعهدا بإنهاء المشروع خلال سنتين الذي سيعود بالنفع على المدينة وسكانها، وعلى المغرب بصفة عامة.
والآن بعدما مرت سنوات على هذا التطبيل و التزمير نجد أن هذه المعلمة التاريخية قد تحولت إلى مكان خاص لشركة مجهولة لا يعرفها أحد لم تكتف باستغلال حصن الفتح بل استغلت الجوانب المحيطة به جنان عمي عبد السلام، ( جنان الخليع) والفضاء المعروف بالبوكار و الذي كان يستغل من طرف سكان حي القبيبات كفضاء للعب الأطفال والشباب الذي تحول إلى تسييج بالزنك يحيلنا على الآفة التي عرفتها مدينة العرائش (أحياء الصفيح). هذا التسييج الصفيحي الذي عرقل ولوج شركة وعمال النظافة إلى حي القبيبات.
وبالتالي هذا السياج الذي يستغله الحارس من أجل تشجيع وتسهيل مهام الباعة المتجولين بالمدينة من خلال إيواء عرباتهم (بائع الحلزون – الفريت – العنكبوت – الزريعة ……..الخ) و احتضانه لبعض الشابات والشباب الراغبين في تناول المخدرات خلسة من أولياء أمورهم.
و في اتصال الجريدة بالمسئولين المحليين صرحوا أنهم على علم بكل ما يجري في هذا المرآب الخاص بالحارس و أنهم رفعوا تقارير في هذا الموضوع للمسئولين المحليين والإقليميين بمن فيهم السيد عامل الإقليم بمدينة العرائش.
وعلمت الجريدة من مصادر خاصة بها أن هناك جمعيات راسلت السيد باشا مدينة العرائش وطالبته برفع هذا الضرر ولكن لم تتلق أية إجابة لا إيجابية ولا سلبية.
