العرائش نيوز تكشف الأسباب الحقيقية لإضراب شاحنات نقل الرمال

العرائش نيوز:

العرائش نيوز تكشف الأسباب الحقيقية لإضراب شاحنات نقل الرمال

بعد التعتيم الذي ساد أجواء الإضراب الذي خاضته تعاونية أرباب شاحنات نقل الرمال ومواد البناء بالعرائش، وتنقل جريدة العرائش نيوز إلى عين المكان صبيحة يوم الثلاثاء 18 دجنبر 2012 للتأكد من حقيقة الإضراب، وبموازاة ذلك امتناع مصادر من داخل التعاونية تزويدنا بمعطيات حول دوافع الإضراب وأسبابه. أثارت مصادر معلومة للعرائش نيوز أن سبب دخول بن حمدان ومن معه من باقي أعضاء التعاونية في إضراب مفتوح عن العمل وتوقيف الشاحنات على طول الطريق المؤدية إلى مدخل مقلع أولاد صخر، هو الرخصة التي حصل عليها مقلع برغة المجاور، بعدما كان ممنوعا من ذلك في مرحلة سابقة. وتضيف نفس المصادر أن غضب بن حمدان دفعه إلى الإنتقال إلى عمالة العرائش من أجل التفاوض صبيحة نفس اليوم، أثمر نتائج مرضية للرئيس وفي ظرف قياسي على غير المتوقع، حيث تم توقيف الترخيص بفتح المقلع المذكور ريثما تنظر في أمره الجهات المختصة، وفي مقابل ذلك إتاحتها (أي العمالة) الفرصة لتعاونية أرباب شاحنات نقل الرمال بالعرائش، للإشتغال بأريحية خصوصا مع مشروع القطار السريع الذي سيمر عبر بعض المناطق المحاذية للعرائش من بينها جماعتا خميس الساحل والعوامرة، ومعها الحاجة الكبيرة للكثبان الرملية الهائلة من أجل إنجاز هذا المشروع الضخم. وهذا يعني حسب مصادرنا انطلاق السباق في اتجاه المنافسة الشرسة بين الفرقاء، ليس السياسيين فحسب (المحركين من وراء ستار)، بل اللوبيات الماسكة بخيوط اللعبة في إطار تجارة الرمال التي تدر الملايير من الأرباح، دون أن تستفيد منها ساكنة العرائش التي تعيش الفاقة في أغلبها، حيث يظل الحبل ملتفا على الغارب، في إشارة إلى غياب القطاع الوصي ممثلا في وزارة التجهيز، ومعها وزيرها الرباح، في فك لغز تبادل المصالح ومعها الملايين التي تمر تحت الطاولة، للإبقاء على مثل هاته الصفقات، على حساب فتح مشاريع أخرى لتيسير سبل المنافسة المتكافئة، ومن بينها رخصة استغلال مقلع برغة لفائدة مستثمرين آخرين، لرفع الإحتكار الذي يظل بن حمدان قائد جوقته بامتياز في مدينة تحمل إسم العرائش، طالما تغنى الحزب الذي يرأس مجلسها المحلي بتنميتها من خلال محاربة ثقافة الريع، لكن المدينة لم تحصد من هذه الوعود سوى الظلام الدامس عوض نور المصباح.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.