المجتمع المدني يدق ناقوس الخطر ويوجه للمسؤولين مذكرة عاجلة لوقف النزيف.

العرائش نيوز:

المجتمع المدني بالعرائش،يدق ناقوس الخطر ويوجه للمسؤولين مذكرة عاجلة لوقف النزيف

حصلت جريدة العرائش نيوز على مذكرة مطلبية عاجلة موجهة ،إلى رئيس الجماعة الحضرية للعرائش،وعامل إقليم العرائش،ووزير الثقافة، ووالي جهة طنجة- تطوان، موقعة من طرف مجموعة من الجمعيات النشيطة في المدينة العتيقة وفعاليات ثقافية مهتمة بالحفاظ على الإرث التاريخي والتراث الإنساني للمدينة، تدق فيها ناقوس الخطر الذي يطال هاته المعلمة التاريخية حيث سطرت فيها مجموعة من المطالب التي تعتبرها عاجلة وملحة لوقف النزيف والفوضى الذي تعتري هذا الفضاء التاريخي.وهذا نصها:

“لا يخفى على احد أن المدينة العتيقة للعرائش ذات العمق التاريخي ، والوجه الحضاري لتلاقح الفضاءات المتوسطية والأطلسية في بعديهما الأيبيري والعربي الإسلامي والإفريقي ،و أيضا إلى الامتداد البشري للحضارات ما قبل تاريخية كالفنيقية والرومانية والإمبراطوريات الأمازيغية المغربية .

وبما أن الشخصية المحلية لا يمكن أن تشكل إلا من خلال هذه الإبعاد المذكورة .فان الجمعيات الموقعة على هذه المذكرة لتقف الآن منبهة إلى كثير من الاختلالات التي تعرفها المدينة العتيقة والتي نوردها هنا بعجالة نظرا لضيق الوقت من اجل القيام بتشخيص شامل يغطي ويعالج مختلف القضايا والمشاكل المطروحة داخل هذا الفضاء .

سنقوم الان بجرد مختلف المشاكل والمطالب التي تشكل قائمة لا تتطلب الا ارادة المسؤولين وتدخلهم الجاد لايجاد حلول لها ،مثل:

  •  وضعية المنازل الآيلة للسقوط والخرائب الكثيرة المنتشرة هنا وهناك .
  • وضعية شبكة التطهير السائل المهترئة .
  • حالة الإنارة العمومية والتي بالإضافة إلى ضعفها في بعض الأزقة  وانعدامها ، فان المسؤولين لا يملكون أي تصور في هذا الشأن ، إضافة إلى فوضى الأسلاك واعتباطية ربطها وإيصالها سواء المتعلقة بالإنارة العمومية التابعة لبلدية أو الشبكة التابعة للوكالة الجماعية المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء .أو شبكة خيوط الهاتف التابعة لشركة إتصالات المغرب ، بل إن الكثير من التدخلات والتجهيزات التي قامت بها هذه الجهات لا تعتمد على أي حس أو وعي بالقيمة التاريخية والتراثية للفضاء
  • احتلال مختلف الفضاءات التي شكلت ساحات للعب والترفيه من طرف أشغال (خالدة) لا تنتهي –ساحة البكار – ساحة باب البحر- (غياصة) والتي تحتلها مديرية التجهيز والمعنية في تصميم التهيئة القطاعي بمنطقة للرياضة والترفيه – ساحة كومندانسيا وشرفتها التي لم تعد تصلح لأي إطلالة – الفضاء المجاور لمقهى ميرامار .
  • الاحتلال الشامل والعشوائي للملك العمومي من طرف الباعة المتجولين /بائعوا الخضر /الاسماك /الخردة /كل شيء مستعمل / البيشان / والسطوبالبناء وبالاطناف (الطوردو) /البراريك والتزليج والتسقيف وتغيير المعالم (حالة سوق الصغير) والذي عرف عدت تدخلات أخرها كان في إطار التعاون الدولي مع الحكومة المستقلة لإقليم الأندلس
  • وضعية تدبير النفايات المنزلية والتي صارت لا تطاق ، وابلغ صورة لهذه الأزمة إلى الحاويات المركونة عند مدخل السوق الصغير بشارع المسيرة الخضراء وعلى مقربة من مكتب رئيس المجلس البلدي وعند واجهة شارع محمد الخامس
  • أنشطة تجارية غير منظمة … أكشاك عشوائية تحتل كل مكان ، سوق الصغير –  باب المدينة – باب المدينة –باب القبيبات التي طمست معالمها تماما سواء بالموائد الكبيرة للحرشة والرغايف أو بالأطناف البلاستيكية الوسخة والقبيحة المظهر .
  • وضعية الممر الفاصل ما بين درب الروماة والسقالة ، المعروفة بالسقالة لدورها التاريخي في الدفاع عن المدينة في وجه الغزاة والتي صارت معملا لصناعة الأبواب الحديدية ،معرضا مئات السكان إلى الإخطار الصحية الناتجة عن انبعاث الدخان والضجيج المتواصل كما سهل من مأمورية استبدال الأبواب الخشبية الأصيلة بالأبواب الحديدية الرخيصة الثمن .
  • توقف أشغال الاستثمار بكل من برج السعديين ، والمشاريع السوسيو-ثقافية  ،كفندق زلجو (فن –صناعة) ومشاريع الترميم برج اللقلاق وكنيسة سان خوصي وكذلك حديقة الطوري ، ونوعية التدخلات أو الإصلاحات التي لا تراعي الخصائص الوظيفية والمجالية للمعالم والمآثر الموجودة داخل فضاء المدينة العتيقة ،كساحة دار المخزن ،وحديقة الأسود بما فيها الكثير من تراخيص البناء أو الإصلاح المتسم بكثير من العنف والعشوائية ،في الوقت التي تتوفر فيه المدينة العتيقة على دراسات متميزة وتصميم تهيئة خاص .
  • وضعية الزاويا المصباحية المغلقة في وجه المصلين.
  • وضعية الربط بشبكة الماء الصالح للشرب.
  • كما تعتزم الجهات الموقعة على هذه المذكرة المطلبية موازاة مع ذلك تنظيم عدة أنشطة تحسيسية عبر الوسائل الفنية والرياضية والثقافية والاجتماعية موجهة إلى الساكنة العنصر الجوهري في كل مشروع تنموي داخل هذا الفضاء”.

 

 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.