العرائش نيوز:
مشكلة ساكنة الهيايضة مع المياه الملوثة
بات العديد من ساكنة الهيايضة يبثون شكواهم مع المياه الملوثة المنبعثة من الآبار المحفورة بذات المنطقة، ومعها الأمراض الناتجة عن مثل هذه المياه التي لا تخضع لأية تصفية ما عدا صهريج الماء الذي سبق تشييده من طرف المكتب الوطني للماء الصالح للشرب، وإيصاله بالمنازل دون إخضاعه للتحليل الطبي للتأكد من مدى صلاحيته للشرب، وكذا خلوه من الجراثيم الموجبة للأمراض. وفي تصريح للعرائش نيوز أكد ممثل الجماعة السلالية بالهيايضة اليماني الرياحي بقوله “نعاني من مشكل المياه الملوثة، ومن الروائح الكريهة المنبعثة منها، والتي صارت باعثا يدفع السكان في كل لحظة وحين إلى مطالبة الدولة بتزويد منازلها بالمياه الصالحة للشرب، بدل تلك التابعة للجماعة والمنحصرة في مياه الآبار ذات الروائح الكريهة”، وزاد قائلا “من أجل الإستفادة من الماء، قام المكتب الوطني للماء الصالح للشرب في مرحلة سابقة ببناء صهريج للماء، إلى جانب إحدى الشركات التي قامت بحفر بعض الآبار للحصول على المياه الجوفية، لتزويد الساكنة بالماء، لكن إحدى تلك الآبار تعرضت للتلويث بسبب الطين والأتربة التي تتجمع بجنباته، وكذا الروائح الكريهة التي صارت تلك الآبار مصدرا لها بسبب تجمع بقايا المراحيض، مع ما ينتج عن ذلك من أمراض خبيثة”.
وتابع يقول “التلويث ناتج أيضا عن المستنقع المحيط بتلك البئر، وهو عبارة عن مياه ملوثة تجمعت من الأمطار والحيطان، ولا أحد فكر في حفر قنوات ومجاري مائية لتسهيل إبعاد تلك المياه الملوثة عن البئر الذي يشرب منه سكان الدوار”، وأضاف قائلا “نحن نسير في اتجاه البحث عن البديل، وقد تعبنا من تحرير الطلبات، إحداها وضعناها لدى اللجنة القروية، كما قدمنا شكاية في الموضوع، ووعدونا بتزويدنا بالماء وتمرير قنواته لكن دون نتيجة وما زلنا ننتظر إلى الآن”. وفي جواب عن سؤال يتعلق بالمديح الذي تلاقيه هذه المياه من بعض الساكنة، أكد اليماني أن “الأمر يتعلق بأولئك الذين يمسكون عن الماء مقابلا، ويجمعون تلك الأموال لمصلحتهم الخاصة، ويريدون أن لا يضيع المشروع من بين أيديهم”.
