العرائش نيوز:
جنان باشا يطالبون بتفعيل مشروع عقدة المدينة وإيقاف سماسرة البقع
ما زالت ساكنة جنان باشا تعاني مما تصفه “اختلالات وتأخرا في إعادة الهيكلة”، وحسب تصريحات متطابقة لبعض سكان الحي المذكور، أكد هؤلاء أن “سبب التأخير يعود إلى الغموض الذي يشوب الملف، إضافة إلى غياب الشفافية والبدائل التي تتوفر فيها معايير السكن اللائق والمقبول لدى فئة من السكان تتمسك بمشروع عقدة المدينة”، الأمر الذي خلف حسب ذات التصريحات “ارتباكا وتخوفا خاصة لدى السكان القدامى الذين تتعدى مدة إقامتهم بهذه المنطقة عقودا طويلة، وخضعوا لإحصاءات عديدة منذ سنوات”، ملتمسين “تزويدهم بالمعطيات الخاصة بإنجاز مشروع القضاء على السكن الغير اللائق بجنان باشا، وبموازاتها تأطير العملية في أفق التغيير الإجتماعي للفئة المعنية في اتجاه التغلب على أوضاعها الهشة والحفاظ على استقرارها الإجتماعي”. وفي تصريح للعرائش نيوز أكد أحمد الصديقي الملقب بالعكاد “أن الأمر يتعلق بعملية هيكلة لحي من أعرق الأحياء بالعرائش يتعدى تاريخه أزيد من قرن من الزمن يوجد داخل المدينة، وقد بدأت به عملية الهيكلة منذ سنة 2001، حيث تم ترحيل حي الكاريان بإشراف من جمعية إيكوديل، وكانت عملية ناجحة، ثم جاءت عقدة المدينة، التي من المفروض أن تكون عملية الترحيل والتصفيف قد انتهت من خلالها سنة 2008، إلا أن هذه الأحياء بقيت كما هي في مكانها دون أن تشملها العملية، خاصة أحياء جنان الحراق، جنان الكلاوية، حي الكواش، حي روافة، حي جنان كاسطيين، حومة السانية، حي الكاريان”.
ويضيف المتحدث أن “جمعيات الأحياء المذكورة، راسلت الجهات المعنية، وخرجت باقتراحات، إلا أن مفاجئتها كانت كبيرة بسبب تقاعس المسؤولين، بل وفي الوقت الذي كانت تتمنى هذه الجمعيات المشاركة في هذه العملية، وجدت الساكنة نفسها أمام عشوائية في اختيار منازل دون غيرها”. بل أصبحت هذه العملية يضيف المتحدث “تشوبها المحسوبية والزبونية في انتقاء المنازل المراد ترحيلها، كما أصبح بعض أعضاء اللجنة المكلفة تعتمد على السماسرة الذين يتوسطون في هدم المنازل التي يرونها مناسبة للهدم”.
