العرائش نيوز :
تقترح مسودة مشروع قرار أمريكي، مؤرخة في 20 أكتوبر الجاري، إعادة هيكلة بعثة الأمم المتحدة في الصحراء المغربية، من خلال إنهاء ولاية «المينورسو» بصيغتها الحالية في 30 أبريل 2027، وتحويلها ابتداءً من فاتح ماي إلى بعثة سياسية خاصة لمدة ستة أشهر، مع تقليص مكونها النظامي بنسبة لا تقل عن 50 في المائة بحلول نهاية يناير 2027.
وعلى المستوى السياسي، تدعو المسودة الأطراف المعنية إلى الانخراط في المفاوضات انطلاقاً من مقترح الحكم الذاتي المغربي الموسع والمحيّن، باعتباره، وفق الوثيقة، أساساً للتوصل إلى حل سياسي للنزاع تحت السيادة المغربية. كما تدعم جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى جانب دور الأمم المتحدة ومبعوثها الشخصي ستافان دي ميستورا في تيسير العملية السياسية.
وفي الشق الإنساني، تطالب الوثيقة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين باستكمال تسجيل اللاجئين في مخيمات تندوف خلال ستة أشهر، وفق المعايير الدولية، فيما تدعو الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى تقديم تصور بشأن هيكل البعثة السياسية المقبلة ومهامها ومواردها.
وتتيح المسودة لمجلس الأمن النظر في تدابير إضافية إذا لم تنخرط الأطراف بصورة بناءة في المفاوضات، في وقت تلوّح فيه جبهة البوليساريو بالانسحاب من العملية السياسية اعتراضاً على التوجهات المقترحة، ما يضع مستقبل البعثة الأممية ومسار التسوية أمام مرحلة جديدة.
