مصطفى الرميد “الوزير” ينتقم من فخر الدين بنحدو

 

العرائش نيوز :

 

مصطفى الرميد “الوزير” ينتقم من فخر الدين بنحدو

 

علمت جريدة  العرائش نيوز بخبر توصل المناضل النقابي فخر الدين بن حدو مساء يوم الاثنين 21 يناير 2013 بقرار من وزير العدل مصطفى الرميد بإعفائه من مهمته كرئيس لكتابة الضبط  بالمحكمة الابتدائية بالقصر الكبير معللا قراره بأن المصلحة الإدارية تقتضي ذلك .

المناضل فخر الدين بن حدو الذي يشغل في نفس الوقت كاتبا عاما بالنيابة  للنقابة الوطنية للعدل المنضوية تحت لواء الفيديرالية الديمقراطية للشغل و عضو مكتب الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع القصر الكبير .

 و في اتصال هاتفي بالمناضل فخر الدين بنحدو أوضح  أن هذا القرار لايقتضي المصلحة الإدارية كما برر السيد الوزير والحال هو الإنتماء النقابي لرئيس كتابة الضبط ،التي تجابه الوزير بمطالب مشروعة بدأ بالإقطاع من أجور الموظفين وصولا إلى السياسة الفاشلة التي يتم بها تدبير قطاع العدل ويأتي القرار كنتيجة طبيعية لإحراج الذي لقيه أثناء تظاهر كتاب الضبط أمامه خلال تدشينه للمحكمة الابتدائية بالقصر الكبير يوم 9 يناير 2013.

                                           تصريح فخر الدين بن حدو للعرائش نيوز في 9 يناير 2013


وإعتبر فخر الدين قرار الوزير بالجبان و يعبر عن مدى ارتباكه و فشله في قمع الحركة الاحتجاجية التي تقودها النقابة ، فبعد كل أساليب القمع و التنكيل بالموظفين البسطاء يضيف فخر الدين جاء هذا القرار كرد فعل انتقامي، و لا يجب أن يبرر على أنه إعفاء من المهام لما اقتضته المصالح الإدارية و إنما يجب أن يعترف السيد الوزير أن هذا القرار هو إعفاء من المهام ،لما اقتضته مصالحه الحزبية و النقابية التي وصفها ” بالفاشلة “، وأكد أن هذا الأمر لن يزيده و نقابه إلا إصرارا على النضال حتى تحقيق كافة المطالب العادلة و الحقوق المشروعة و على رأسها إيقاف الاقتطاع من أجور الموظفين المضربين و أن الوزارة دخلت في ارتباك واضح وخبط في اتخاذ القرارات .

 وعلمت العرائش نيوز من مصادر أخرى أن الخبر أثار موجة إستياء كبيرة داخل القطاع ووسط المجتمع المدني  بالقصر الكبير حيث تتقاطر بيانات التضامن من الهيئات الحقوقية والنقابية والعديد من الإطارات  السياسية بالمدينة تضامنا مع فخر الدين نظرا لسمعته الطيبة داخل المدينة  وكفاحيته النضالية المشهود له بها إلى جانب كل المقهورين ضد سياسة الوزير وغيره..

 
  

 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.